نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال، إلا مكة والمدينة، وليس نقب من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين تحرسها، فينزل بالسبخة، فترجف المدينة ثلاث رجفات، يخرج إليه منها كل كافر ومنافق»، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكر نحوه، غير أنه قال: «فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه» وقال: «فيخرج إليه كل منافق ومنافقة»
معنى الحديث باختصار
(بالسبخة) في القاموس: السبخة، محركة ومسكنة. أرض ذات نز وملح: سبخة وسبخة.(فيضرب رواقة) أي ينزل هناك ويضع ثقله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال رسول الله ﷺ ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بالسبخة» و«فيضرب رواقة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بالسبخة: في القاموس: السبخة، محركة ومسكنة.
- فيضرب رواقة: والمعنى ينزل هناك ويضع ثقله.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن وأشراط الساعة من مجموعة صحيح مسلم.
