نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: " يكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه ولحيته، قال: ولم يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنما كان البياض في عنفقته وفي الصدغين وفي الرأس نبذ " حدثنا المثنى بهذا الإسناد
معنى الحديث باختصار
(عنفقته) العنفقة الشعر الذي في الشفة السفلى. وقيل: الشعر الذي بينهما وبين الذقن. وأصل العنفقة خفة الشيء وقلته. (نبذ) ضبطوه بوجهين، أحدهما نبذ. والثاني نبذ. وبه جزم القاضي. ومعناه شعرات متفرقة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنما كان البياض في عنفقته وفي الصدغين وفي الرأس نبذ»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنما كان البياض في عنفقته وفي الصدغين وفي الرأس نبذ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عنفقته» و«نبذ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عنفقته: العنفقة الشعر الذي في الشفة السفلى.
- نبذ: ضبطوه بوجهين، أحدهما نبذ.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنما كان البياض في عنفقته وفي الصدغين وفي الرأس نبذ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
