نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: " خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، والله ما قال لي: أفا قط، ولا قال لي لشيء: لم فعلت كذا؟ وهلا فعلت كذا؟ " زاد أبو الربيع: ليس مما يصنعه الخادم، ولم يذكر قوله: والله حدثنا ثابت البناني، عن أنس بمثله
معنى الحديث باختصار
(ما قال لي أفا) ذكر القاضي وغيره فيها عشر لغات: أف بفتح الفاء وضمها وكسرها، بلا تنوين وبالتنوين. هذه ست. وأف وإف وإف وأفى. وأفه، بضم همزتها. قالوا وأصل الأف والتف وسخ الأظفار. وتستعمل هذه الكلمة في كل ما يستقذر. وهي اسم فعل تستعمل في الواحد والاثنين والجمع والمؤنث والمذكر. بلفظ واحد. قال الله تعالى: ةلا تقل لهما أف. (قط) لتوكيد نفي الماضي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين والله ما قال لي أفا قط»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين والله ما قال لي أفا قط». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قط» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قط: لتوكيد نفي الماضي.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين والله ما قال لي أفا قط».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
