نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس» ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا، وقد سبقهم إلى الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عري، في عنقه السيف وهو يقول: «لم تراعوا، لم تراعوا» قال: «وجدناه بحرا، أو إنه لبحر» قال: وكان فرسا يبطأ
معنى الحديث باختصار
(لم يراعوا) أي روعا مستقرا، أو روعا يضركم. (وجدناه بحرا) أي واسع الجري. (يبطأ) معناه يعرف بالبطء والعجز وسوء السير.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ أحسن الناس وكان أجود الناس وكان أشجع الناس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان رسول الله ﷺ أحسن الناس وكان أجود الناس وكان أشجع الناس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لم يراعوا» و«وجدناه بحرا» و«يبطأ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لم يراعوا: والمعنى روعا مستقرا، أو روعا يضركم.
- وجدناه بحرا: والمعنى واسع الجري.
- يبطأ: معناه يعرف بالبطء والعجز وسوء السير.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان رسول الله ﷺ أحسن الناس وكان أجود الناس وكان أشجع الناس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
