نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: كان بالمدينة فزع فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة يقال له مندوب فركبه فقال: «ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرا» حدثنا شعبة، بهذا الإسناد. وفي حديث ابن جعفر، قال: فرسا لنا، ولم يقل: لأبي طلحة، وفي حديث خالد: عن قتادة، سمعت أنسا
معنى الحديث باختصار
عن أنس، قال: كان بالمدينة فزع فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة يقال له مندوب فركبه فقال: «ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرا» حدثنا شعبة، بهذا الإسناد. وفي حديث ابن جعفر، قال: فرسا لنا، ولم يقل: لأبي طلحة، وفي حديث خالد: عن قتادة، سمعت أنسا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
