نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله ما آنية الحوض قال: «والذي نفس محمد بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها، ألا في الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه، يشخب فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل»
معنى الحديث باختصار
(ألا في الليلة المظلمة) بتخفيف ألا، وهي التي للاستفتاح. وخص الليلة المظلمة المصحية لأن النجوم ترى فيها أكثر. والمراد بالمظلمة التي لا قمر فيها، مع أن النجوم طالعة. فإن وجود القمر يستر كثيرا من النجوم. (آنية الجنة) ضبطه بعضهم برفع آنية وبعضهم بنصبها. وهما صحيحان. فمن رفع فخبر مبتدأ محذوف، أي هي آنية الجنة. ومن نصب فبإضمار أعني أو نحوه. (يشخب) الخاء مضمومة ومفتوحة. والشخب السيلان. وأصله ما خرج من تحت يد الحالب عند كل غمزة وعصرة لضرع الشاة. (ميزابان) قال في اللسان: وزب الشيء يزب وزوبا، إذا سال. ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سؤال رسول الله ﷺ ما آنية الحوض»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سؤال رسول الله ﷺ ما آنية الحوض». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ألا في الليلة المظلمة» و«آنية الجنة» و«يشخب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ألا في الليلة المظلمة: بتخفيف ألا، وهي التي للاستفتاح.
- آنية الجنة: ضبطه بعضهم برفع آنية وبعضهم بنصبها.
- يشخب: الخاء مضمومة ومفتوحة.
- ميزابان: قال في اللسان: وزب الشيء يزب وزوبا، إذا سال.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
