نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوبان، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إني لبعقر حوضي أذود الناس لأهل اليمن أضرب بعصاي حتى يرفض عليهم». فسئل عن عرضه فقال: «من مقامي إلى عمان» وسئل عن شرابه فقال: «أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، يغت فيه ميزابان يمدانه من الجنة، أحدهما من ذهب، والآخر من ورق» عن قتادة، بإسناد هشام بمثل حديثه، غير أنه قال: «أنا، يوم القيامة، عند عقر الحوض» عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الحوض فقلت: ليحيى بن حماد: هذا حديث سمعته من أبي عوانة، فقال: وسمعته أيضا من شعبة فقلت: انظر لي فيه، فنظر لي فيه فحدثني به
معنى الحديث باختصار
(لبعقر حوضي) هو موقف الإبل من الحوض، إذا وردته. وقيل مؤخره. (أذود الناس لأهل اليمن) معناه أطرد الناس عنه غير أهل اليمن. ليرفض على أهل اليمن. وهذه كرامة لأهل اليمن في تقديمهم في الشرب منه، مجازاة لهم بحسن صنيعهم وتقدمهم في الإسلام. والأنصار من اليمن. فيدفع غيرهم حتى يشربوا، كما دفعوا في الدنيا عن النبي صلى الله عليه وسلم أعداءه والمكروهات. (يرفض عليهم) يسيل عليهم. قال أهل اللغة والغريب: وأصله من الدمع. يقال: أرفض الدمع، إذا سال متفرقا. (يغت فيه ميزابان يمدانه) هكذا قاله ثابت والخطابي والهروي وصا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إني لبعقر حوضي أذود الناس لأهل اليمن أضرب بعصاي حتى يرفض عليهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إني لبعقر حوضي أذود الناس لأهل اليمن أضرب بعصاي حتى يرفض عليهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لبعقر حوضي» و«أذود الناس لأهل اليمن» و«يرفض عليهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لبعقر حوضي: هو موقف الإبل من الحوض، إذا وردته.
- أذود الناس لأهل اليمن: معناه أطرد الناس عنه غير أهل اليمن.
- يرفض عليهم: يسيل عليهم.
- يغت فيه ميزابان يمدانه: هكذا قاله ثابت والخطابي والهروي وصا.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إني لبعقر حوضي أذود الناس لأهل اليمن أضرب بعصاي حتى يرفض عليهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
