نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما مثلي ومثل أمتي كمثل رجل استوقد نارا، فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه، فأنا آخذ بحجزكم وأنتم تقحمون فيه»وحدثناه عمرو الناقد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد بهذا الإسناد نحوه
معنى الحديث باختصار
(الفراش) قال الحليل: هو الذي يطير كالبعوض. (آخذ) روي بوجهين: أحدهما اسم فاعل بكسر الخاء وتنوين الذال. والثاني فعل مضارع بضم الذال بلا تنوين والأول أشهر. وهما صحيحان. (بحجزكم) الحجز جمع حجزة، وهي مقعد الإزار والسراويل. (تقحمون) التقحم هو الإقدام والوقوع في الأمور الشاقة من غير تثبيت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنما مثلي ومثل أمتي كمثل رجل استوقد نارا فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنما مثلي ومثل أمتي كمثل رجل استوقد نارا فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الفراش» و«آخذ» و«بحجزكم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الفراش: قال الحليل: هو الذي يطير كالبعوض.
- آخذ: روي بوجهين: أحدهما اسم فاعل بكسر الخاء وتنوين الذال.
- بحجزكم: الحجز جمع حجزة، وهي مقعد الإزار والسراويل.
- تقحمون: التقحم هو الإقدام والوقوع في الأمور الشاقة من غير تثبيت.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنما مثلي ومثل أمتي كمثل رجل استوقد نارا فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
