نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن مثل ما بعثني الله به عز وجل من الهدى، والعلم كمثل غيث أصاب أرضا، فكانت منها طائفة طيبة، قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا منها وسقوا ورعوا، وأصاب طائفة منها أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء، ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه بما بعثني الله به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به»
معنى الحديث باختصار
(غيث) الغيث هو المطر. (الكلأ والعشب) العشب والكلأ والحشيش كلها أسماء للبنات. لكن الحشيش مختص باليابس. والعشب والكلأ، مقصورا، مختصان بالرطب. والكلأ بالهمز يقع على اليابس والرطب. (أجادب) هي الأرض التي لا تنبت كلأ. وقال الخطابي: هي الأرض التي تمسك الماء فلا يسرع فيه النضوب. قال ابن بطال وصاحب المطالع وآخرون: هو جمع جدب على غير قياس. كما قالوا في حسن جمعه محاسن. والقياس أن محاسن جمع محسن. وكذا قالوا مشابه جمع شبه. وقياسه أن يكون جمع مشبه. (قيعان) جمع القاع. وهو الأرض المستوية، وقيل الملساء، وقيل ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن مثل ما بعثني الله به عز وجل من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن مثل ما بعثني الله به عز وجل من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «غيث» و«الكلأ والعشب» و«أجادب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- غيث: الغيث هو المطر.
- الكلأ والعشب: العشب والكلأ والحشيش كلها أسماء للبنات.
- أجادب: هي الأرض التي لا تنبت كلأ.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن مثل ما بعثني الله به عز وجل من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفضائل من مجموعة صحيح مسلم.
