نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يدعو بهؤلاء الدعوات: «اللهم فإني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، وفتنة القبر وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى، ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم فإني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمأثم، والمغرم»حدثنا أبو معاوية، ووكيع، عن هشام، بهذا الإسناد
معنى الحديث باختصار
(من شر فتنة الغنى ومن شر فتنة الفقر) لأنهما حالتان تخشى الفتنة فيهما بالتسخط وقلة الصبر، والوقوع في حرام أو شبهة للحاجة. ويخاف، في الغنى، من الأشر والبطر والبخل بحقوق المال، أو إنفاقه في إسراف، أو في باطل، أو في مفاخر. (الكسل) هو عدم انبعاث النفس للخير وقلة الرغبة، مع إمكانه. (الهرم) المراد به الاستعاذة من الرد إلى أرذل العمر. وسبب ذلك ما فيه من الخرف واختلال العقل والحواس والضبط والفهم، وتشويه بعض النظر، والعجز عن كثير من الطاعات والتساهل في بعضها. (المغرم) أما استعاذته صلى الله عليه وسلم من ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «في التعوذ من شر الفتن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «في التعوذ من شر الفتن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «من شر فتنة الغنى ومن شر فتنة الفقر» و«الكسل» و«الهرم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- من شر فتنة الغنى ومن شر فتنة الفقر: لأنهما حالتان تخشى الفتنة فيهما بالتسخط وقلة الصبر، والوقوع في حرام أو شبهة للحاجة.
- الكسل: هو عدم انبعاث النفس للخير وقلة الرغبة، مع إمكانه.
- الهرم: المقصود به الاستعاذة من الرد إلى أرذل العمر.
- المغرم: أما استعاذته صلى الله عليه وسلم من ا.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «في التعوذ من شر الفتن» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.
