نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم يصعدون في ثنية، قال: فجعل رجل، كلما علا ثنية، نادى لا إله إلا الله، والله أكبر، قال: فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم لا تنادون أصم، ولا غائبا» قال: فقال: «يا أبا موسى أو يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة» قلت: ما هي؟ يا رسول الله قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله»،عن أبي موسى، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه،عن أبي موسى، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فذكر نحو حديث عاصم،عن أبي موسى، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فذكر الحديث، وقال فيه: «والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة أحدكم» وليس في حديثه ذكر: لا حول ولا قوة إلا بالله
معنى الحديث باختصار
(لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة) قال العلماء: سبب ذلك أنها كلمة استسلام وتفويض إلى الله تعالى، واعتراف بالإذعان له وأنه لا صانع غيره، ولا راد لأمره، وأن العبد لا يملك شيئا من الأمر. ومعنى الكنز، هنا، أنه ثواب مدخر في الجنة، وهو ثواب نفيس. كما أن الكنز أنفس أموالكم. قال أهل اللغة: الحول الحركة والحيلة أي لا حركة ولا استطاعة ولا حيلة إلا بمشيئة الله تعالى. وقيل: معناه: لا حول في دفع شر، ولا قوة في تحصيل خير إلا بالله. قال أهل اللغة: ويعبر عن هذه الكلمة بالحوقلة والحولقة. وبالأول جزم ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة أحدكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة أحدكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة: قال العلماء: سبب ذلك أنها كلمة استسلام وتفويض إلى الله تعالى، واعتراف بالإذعان له وأنه لا صانع غيره، ولا راد لأمره، وأن العبد لا يملك شيئا من الأمر.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة أحدكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.
