نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والهرم، والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات»،عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله غير أن يزيد ليس في حديثه قوله: «ومن فتنة المحيا والممات»، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه تعوذ من أشياء ذكرها والبخل
معنى الحديث باختصار
(العجز) عدم القدرة على الخير، وقيل هو ترك ما يجب فعله والتسويف به. وكلاهما تستحب الإعاذة منه. (والجبن والبخل) أما استعاذته صلى الله عليه وسلم من الجبن والبخل فلما فيهما من التقصير عن أداء الواجبات والقيام بحقوق الله تعالى وإزالته المنكر، والإغلاظ على العصاة. ولأنه بشجاعة النفس وقوتها المعتدلة، تتم العبادات، ويقوم بنصر المظلوم والجهاد. وبالسلامة من البخل يقوم بحقوق المال، وينبعث للإنفاق والجود ولمكارم الأخلاق. ويمتنع من الطمع فيما ليس له.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «في التعوذ من العجز والكسل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «في التعوذ من العجز والكسل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «العجز» و«والجبن والبخل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- العجز: عدم القدرة على الخير، وقيل هو ترك ما يجب فعله والتسويف به.
- والجبن والبخل: أما استعاذته صلى الله عليه وسلم من الجبن والبخل فلما فيهما من التقصير عن أداء الواجبات والقيام بحقوق الله تعالى وإزالته المنكر، والإغلاظ على العصاة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «في التعوذ من العجز والكسل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار من مجموعة صحيح مسلم.
