حديث نبويالحديث 153 من 160

حديث الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب البر والصلة والآداب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف»

معنى الحديث باختصار

(الأرواح جنود مجندة) قال العلماء: معناه جموع مجتمعة وأنواع مختلفة. وأما تعارفها فهو لأمر جعلها الله عليه وقيل: إنها موافقة صفاتها التي جعلها الله عليها وتناسبها في شيمها. وقيل: إنها خلقت مجتمعة ثم فرقت في أجسادها. فمن وافقه في شيمه ألفه. ومن باعده نافره وخالفه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الأرواح جنود مجندة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الأرواح جنود مجندة: قال العلماء: معناه جموع مجتمعة وأنواع مختلفة.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث الناس معادن كمعادن الفضة والذهب خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلامالحديث السابقحديث إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث الناس معادن كمعادن الفضة والذهب خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، بحديث يرفعه، قال: «الناس معادن كمعادن الفضة والذهب، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، والأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال: إني أحب فلانا فأحبه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، قال ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه، قال فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه، قال: فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض "، حدثنا ابن وهب، حدثني مالك وهو ابن أنس، كلهم عن سهيل، بهذا الإسناد غير أن حديث العلاء بن المسيب ل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن أعرابيا قال لرسول الله ﷺ متى الساعة

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، أن أعرابيا، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم متى الساعة؟ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أعددت لها؟ قال: حب الله ورسوله، قال: «أنت مع من أحببت»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جاءت امرأة إلى النبي ﷺ بابن لها

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها، فقالت: يا رسول الله إنه يشتكي وإني أخاف عليه، قد دفنت ثلاثة، قال: «لقد احتظرت بحظار شديد من النار» قال زهير: عن طلق ولم يذكر الكنية

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال أحب الله ورسوله قال فأنت مع من أحببت

الراوي: أنس

عن أنس، قال: قال رجل: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: «وما أعددت لها؟» فلم يذكر كبيرا، قال: ولكني أحب الله ورسوله، قال: «فأنت مع من أحببت» عن الزهري، حدثني أنس بن مالك، أن رجلا من الأعراب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله، غير أنه قال: ما أعددت لها من كثير أحمد عليه نفسي

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لقد احتظرت بحظار شديد من النار

الراوي: أبي هريرة

(احتظرت) أي امتنعت بمانع وثيق. وأصل الحظر المنع. وأصل الحظار، بكسر الحاء وفتحها، ما يجعل حول البستان وغيره من قضبان وغيرها. كالحائط.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف باختصار؟

(الأرواح جنود مجندة) قال العلماء: معناه جموع مجتمعة وأنواع مختلفة. وأما تعارفها فهو لأمر جعلها الله عليه وقيل: إنها موافقة صفاتها التي جعلها الله عليها وتناسبها في شيمها. وقيل: إنها خلقت مجتمعة ثم فرقت في أجسادها. فمن وافقه في شيمه ألفه. ومن باعده نافره وخالفه.

هل يوجد شرح لـ حديث الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة...