نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف»
معنى الحديث باختصار
(الأرواح جنود مجندة) قال العلماء: معناه جموع مجتمعة وأنواع مختلفة. وأما تعارفها فهو لأمر جعلها الله عليه وقيل: إنها موافقة صفاتها التي جعلها الله عليها وتناسبها في شيمها. وقيل: إنها خلقت مجتمعة ثم فرقت في أجسادها. فمن وافقه في شيمه ألفه. ومن باعده نافره وخالفه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الأرواح جنود مجندة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الأرواح جنود مجندة: قال العلماء: معناه جموع مجتمعة وأنواع مختلفة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.
