نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي حسان، قال: قلت لأبي هريرة: إنه قد مات لي ابنان، فما أنت محدثي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ قال: قال: نعم، «صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه - أو قال أبويه -، فيأخذ بثوبه - أو قال بيده -، كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا، فلا يتناهى - أو قال فلا ينتهي - حتى يدخله الله وأباه الجنة» وفي رواية سويد، قال: حدثنا أبو السليل. وحدثنيه عبيد الله بن سعيد، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد، عن التيمي بهذا الإسناد. وقال: فهل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم
معنى الحديث باختصار
(دعاميص) واحد دعموص، أي صغار أهلها. وأصل الدعموص دوبية تكون في الماء لا تفارقه. أي أن هذا الصغير في الجنة لا يفارقها. (بصنفة) هو طرفه. ويقال لها أيضا: صنيفة. (يتناهى. ينتهي) أي لا يتركه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «فضل من يموت له ولد فيحتسبه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «فضل من يموت له ولد فيحتسبه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «دعاميص» و«بصنفة» و«يتناهى. ينتهي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- دعاميص: واحد دعموص، والمعنى صغار أهلها.
- بصنفة: هو طرفه.
- يتناهى. ينتهي: والمعنى لا يتركه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «فضل من يموت له ولد فيحتسبه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.
