نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «رب أشعث، مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره»
معنى الحديث باختصار
(أشعث) الأشعث الملبد الشعر المغبر، غير مدهون ولا مرجل. (مدفوع بالأبواب) أي لا قدر له عند الناس. فهم يدفعونه عن أبوابهم، ويطردونه عنهم، احتقارا له. (لو اقسم على الله لأبره) أي لو حلف على وقوع شيء أوقعه الله إكراما له بإجابة سؤاله وصيانته من الحنث في يمينه. وهذا لعظم منزلته عند الله، وإن كان حقيرا عند الناس. وقيل: معنى القسم، هنا، الدعاء، وإبراره إجابته.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قال النبي ﷺ رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال النبي ﷺ رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أشعث» و«مدفوع بالأبواب» و«لو اقسم على الله لأبره» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أشعث: الأشعث الملبد الشعر المغبر، غير مدهون ولا مرجل.
- مدفوع بالأبواب: والمعنى لا قدر له عند الناس.
- لو اقسم على الله لأبره: والمعنى لو حلف على وقوع شيء أوقعه الله إكراما له بإجابة سؤاله وصيانته من الحنث في يمينه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قال النبي ﷺ رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.
