حديث نبويالحديث 133 من 160

حديث من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك

الراويجندب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب البر والصلة والآداب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جندب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حدث " أن رجلا قال: والله لا يغفر الله لفلان، وإن الله تعالى قال: §من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرت لفلان، وأحبطت عملك " أو كما قال

معنى الحديث باختصار

(يتألى) معنى يتألى يحلف. والألية اليمين.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يتألى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • يتألى: معنى يتألى يحلف.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث قال النبي ﷺ رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبرهالحديث السابقحديث قال رسول الله ﷺ العز إزاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره

الراوي: أبي هريرة

(أشعث) الأشعث الملبد الشعر المغبر، غير مدهون ولا مرجل. (مدفوع بالأبواب) أي لا قدر له عند الناس. فهم يدفعونه عن أبوابهم، ويطردونه عنهم، احتقارا له. (لو اقسم على الله لأبره) أي لو حلف على وقوع شيء أوقعه الله إكراما له بإجابة سؤاله وصيانته من الحنث في يمينه. وهذا لعظم منزلته عند الله، وإن كان حقيرا عند الناس. وقيل: معنى القسم، هنا، الدعاء، وإبراره إجابته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ العز إزاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته

الراوي: أبي سعيد الخدري

(العز إزاره) هكذا هو في جميع النسخ. فالضمير في إزاره ورداؤه يعود إلى الله تعالى، للعلم به. وفيه محذوف تقديره: قال الله تعالى: ومن ينازعني ذلك أعذبه. ومعنى ينازعني، يتخلق بذلك فيصير في معنى المشارك. وهذا وعيد شديد في الكبر، مصرح بتحريمه. وأما تسميته إزار ورداء فمجاز واستعارة حسنة. كما تقول العرب: فلان شعاره الزهد ودثاره التقوى. لا يريدون الثوب الذي هو شعار أو دثار. بل معناه صفته كذا. قال المازري: ومعنى الاستعارة هنا أنه الإزار والرداء. يلصقان بالإنسان ويلزمانه، وهما جمال له. قال فضرب ذلك مثلا لك…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قال إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم

الراوي: أبي هريرة

(فهو أهلكهم) روى أهلكهم على وجهين مشهورين: رفع الكاف وفتحها. والرفع أشهر. قال الحميدي في الجمع بين الصحيحين: الرفع أشهر ومعناه أشدهم هلاكا. وأما رواية الفتح فمعناها هو جعلهم هالكين، لا أنهم هلكوا في الحقيقة. واتفق العلماء على أن هذا الذم إنما هو فيمن قاله على سبيل الإزراء على الناس واحتقارهم وتفضيل نفسه عليهم وتقبيح أحوالهم. قالوا: فأما من قال ذلك تحزنا لما يرى في نفسه وفي الناس من النقص في أمر الدين فلا بأس عليه. وقال الخطابي: معناه لا يزال الرجل يعيب الناس ويذكر مساويهم ويقول: فسد الناس وهلكو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دخلت امرأة النار من جراء هرة لها، أو هر ربطتها فلا هي أطعمتها

(من جراء هرة) أي من أجلها. يمد ويقصر يقال: من جرائك ومن جراك وجريرتك وأجلك، بمعنى. (ترمرم) هكذا هو في أكثر النسخ: ترمرم. وفي بعضها: ترمم. وفي بعضها: ترمم. أي تتناول ذلك بشفتيها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه ليورثنه

الراوي: عائشة

عن عائشة، تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه ليورثنه» عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تحر يم تعذي الهرة

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عذبت امرأة في هرة أوثقتها، فلم تطعمها، ولم تسقها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض» عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك؟

راوي الحديث هو جندب.

ما معنى حديث من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك باختصار؟

(يتألى) معنى يتألى يحلف. والألية اليمين.

هل يوجد شرح لـ حديث من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك». وتفهم ألفاظ الح...