حديث نبويالحديث 132 من 160

حديث قال رسول الله ﷺ العز إزاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته

الراويأبي سعيد الخدري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب البر والصلة والآداب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العز إزاره، والكبرياء رداؤه، فمن ينازعني عذبته»

معنى الحديث باختصار

(العز إزاره) هكذا هو في جميع النسخ. فالضمير في إزاره ورداؤه يعود إلى الله تعالى، للعلم به. وفيه محذوف تقديره: قال الله تعالى: ومن ينازعني ذلك أعذبه. ومعنى ينازعني، يتخلق بذلك فيصير في معنى المشارك. وهذا وعيد شديد في الكبر، مصرح بتحريمه. وأما تسميته إزار ورداء فمجاز واستعارة حسنة. كما تقول العرب: فلان شعاره الزهد ودثاره التقوى. لا يريدون الثوب الذي هو شعار أو دثار. بل معناه صفته كذا. قال المازري: ومعنى الاستعارة هنا أنه الإزار والرداء. يلصقان بالإنسان ويلزمانه، وهما جمال له. قال فضرب ذلك مثلا لك…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال رسول الله ﷺ العز إزاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ العز إزاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «العز إزاره» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • العز إزاره: هكذا هو في جميع النسخ.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملكالحديث السابقحديث دخلت امرأة النار من جراء هرة لها، أو هر ربطتها فلا هي أطعمتها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك

الراوي: جندب

(يتألى) معنى يتألى يحلف. والألية اليمين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دخلت امرأة النار من جراء هرة لها، أو هر ربطتها فلا هي أطعمتها

(من جراء هرة) أي من أجلها. يمد ويقصر يقال: من جرائك ومن جراك وجريرتك وأجلك، بمعنى. (ترمرم) هكذا هو في أكثر النسخ: ترمرم. وفي بعضها: ترمم. وفي بعضها: ترمم. أي تتناول ذلك بشفتيها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره

الراوي: أبي هريرة

(أشعث) الأشعث الملبد الشعر المغبر، غير مدهون ولا مرجل. (مدفوع بالأبواب) أي لا قدر له عند الناس. فهم يدفعونه عن أبوابهم، ويطردونه عنهم، احتقارا له. (لو اقسم على الله لأبره) أي لو حلف على وقوع شيء أوقعه الله إكراما له بإجابة سؤاله وصيانته من الحنث في يمينه. وهذا لعظم منزلته عند الله، وإن كان حقيرا عند الناس. وقيل: معنى القسم، هنا، الدعاء، وإبراره إجابته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تحر يم تعذي الهرة

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عذبت امرأة في هرة أوثقتها، فلم تطعمها، ولم تسقها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض» عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قال إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم

الراوي: أبي هريرة

(فهو أهلكهم) روى أهلكهم على وجهين مشهورين: رفع الكاف وفتحها. والرفع أشهر. قال الحميدي في الجمع بين الصحيحين: الرفع أشهر ومعناه أشدهم هلاكا. وأما رواية الفتح فمعناها هو جعلهم هالكين، لا أنهم هلكوا في الحقيقة. واتفق العلماء على أن هذا الذم إنما هو فيمن قاله على سبيل الإزراء على الناس واحتقارهم وتفضيل نفسه عليهم وتقبيح أحوالهم. قالوا: فأما من قال ذلك تحزنا لما يرى في نفسه وفي الناس من النقص في أمر الدين فلا بأس عليه. وقال الخطابي: معناه لا يزال الرجل يعيب الناس ويذكر مساويهم ويقول: فسد الناس وهلكو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عذبت امرأة هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار

الراوي: عبد الله

(عذبت في هرة) أي بسببها.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال رسول الله ﷺ العز إزاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث قال رسول الله ﷺ العز إزاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته؟

راوي الحديث هو أبي سعيد الخدري.

ما معنى حديث قال رسول الله ﷺ العز إزاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته باختصار؟

(العز إزاره) هكذا هو في جميع النسخ. فالضمير في إزاره ورداؤه يعود إلى الله تعالى، للعلم به. وفيه محذوف تقديره: قال الله تعالى: ومن ينازعني ذلك أعذبه. ومعنى ينازعني، يتخلق بذلك فيصير في معنى المشارك. وهذا وعيد شديد في الكبر، مصرح بتحريمه. وأما تسميته إزار ورداء فمجاز واستعارة حسنة. كما تقول العرب: فلان شعاره الزهد ودثاره التقوى. لا يريدون الثوب الذي هو شعار أو دثار. بل معناه صفته كذا. قال المازري: ومعنى الاستعارة هنا أنه الإزار والرداء. يلصقان بالإنسان ويلزمانه، وهما جمال له. قال فضرب ذلك مثلا لك…

هل يوجد شرح لـ حديث قال رسول الله ﷺ العز إزاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال رسول الله ﷺ العز إزاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ العز إزاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته». وتفهم ألفاظ الحديث مجت...