نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام، عن أبيه، قال: مر هشام بن حكيم بن حزام على أناس من الأنباط بالشام، قد أقيموا في الشمس، فقال: ما شأنهم؟ قالوا: حبسوا في الجزية، فقال هشام: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا» أخبرنا جرير، كلهم عن هشام، بهذا الإسناد، وزاد في حديث جرير: قال وأميرهم يومئذ عمير بن سعد على فلسطين فدخل عليه فحدثه، فأمر بهم فخلوا
معنى الحديث باختصار
(الأنباط) هم فلاحو العجم.(فلسطين) هي بلاد المقدس، وما حولها. (فحلوا) ضبطوه بالخاء المعجمة والمهملة. والمعجمة أشهر وأحسن.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قال النبي ﷺ الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال النبي ﷺ الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الأنباط» و«فلسطين» و«فحلوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الأنباط: هم فلاحو العجم.
- فلسطين: هي بلاد المقدس، وما حولها.
- فحلوا: ضبطوه بالخاء المعجمة والمهملة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قال النبي ﷺ الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.
