حديث نبويالحديث 96 من 160

حديث تجدون من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب البر والصلة والآداب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تجدون من شر الناس ذا الوجهين. الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه".

معنى الحديث باختصار

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تجدون من شر الناس ذا الوجهين. الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه".

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «تجدون من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «تجدون من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس ويقول خيرا وينمي خيرالحديث السابقحديث قال النبي ﷺ إن شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس ويقول خيرا وينمي خير

الراوي: حميد بن عبد الرحمن بن عوف

عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن أمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وكانت من المهاجرات الأول، اللاتي بايعن النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرته، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: «ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، ويقول خيرا وينمي خيرا» قال ابن شهاب: ولم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث: الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها حدثنا محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، بهذا الإسناد، مثله، غير أن في حديث صالح: وقالت: ولم أسمعه يرخص في ش…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ إن شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن شر الناس، ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الرجل يصدق حتى يكتب صديقا ويكذب حتى يكتب كذابا

الراوي: عبد الله بن مسعود

(العضة) هذه اللفظة رووها على وجهين: أحدهما العضة، بكسر العين وفتح الضاد المعجمة، على وزن العدة والزنة. والثاني العضة بفتح العين وإسكان الضاد، على وزن الوجه. وهذا الثاني هو أشهر في روايات بلادنا، والأشهر في كتب الحديث وكتب غريبه. والأول أشهر في كتب اللغة. ونقل القاضي أنه رواية أكثر شيوخهم. وتقدير الحديث، والله أعلم: ألا أنبئكم ما العضة الفاحش الغليظ التحريم؟.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن من شر الناس، ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة

الراوي: عبد الله

(البر) البر اسم جامع للخير كله. وقيل: البر الجنة. (الفجور) هو الميل عن الاستقامة، وقيل: الانبعاث في المعاصي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ابن عباس كنت ألعب مع الصبيان

الراوي: ابن عباس

(فحطأني حطأة) فسر الرواي حطأني أي قفدني. وهو الضرب باليد مبسوطة، بين الكتفين.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث تجدون من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث تجدون من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث تجدون من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه باختصار؟

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تجدون من شر الناس ذا الوجهين. الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه".

هل يوجد شرح لـ حديث تجدون من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «تجدون من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «تجدون من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه». وتفهم ألفاظ الحديث م...