نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة. قال: لما نزلت: {من يعمل سوءا يجز به} [٤ /النساء /١٢٣] بلغت من المسلمين مبلغا شديدا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قاربوا وسددوا. ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة. حتى النكبة ينكبها، أو الشوكة يشاكها". قال مسلم: هو عمر بن عبد الرحمن بن محيصن، من أهل مكة.
معنى الحديث باختصار
(قاربوا) أي اقتصدوا. فلا تغلوا ولا تقصروا. بل توسطوا. (وسددوا) أي اقصدوا السداد، وهو الصواب. (حتى النكبة ينكبها) هي مثل العثرة يعثرها برجله. وربما جرحت إصبعه. وأصل النكب الكب والقلب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قاربوا» و«وسددوا» و«حتى النكبة ينكبها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قاربوا: والمعنى اقتصدوا.
- وسددوا: والمعنى اقصدوا السداد، وهو الصواب.
- حتى النكبة ينكبها: هي مثل العثرة يعثرها برجله.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.
