حديث نبويالحديث 51 من 160

حديث قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة

الراويأبي هريرة. قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب البر والصلة والآداب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة. قال: لما نزلت: {من يعمل سوءا يجز به} [٤ /النساء /١٢٣] بلغت من المسلمين مبلغا شديدا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قاربوا وسددوا. ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة. حتى النكبة ينكبها، أو الشوكة يشاكها". قال مسلم: هو عمر بن عبد الرحمن بن محيصن، من أهل مكة.

معنى الحديث باختصار

(قاربوا) أي اقتصدوا. فلا تغلوا ولا تقصروا. بل توسطوا. (وسددوا) أي اقصدوا السداد، وهو الصواب. (حتى النكبة ينكبها) هي مثل العثرة يعثرها برجله. وربما جرحت إصبعه. وأصل النكب الكب والقلب.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قاربوا» و«وسددوا» و«حتى النكبة ينكبها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • قاربوا: والمعنى اقتصدوا.
  • وسددوا: والمعنى اقصدوا السداد، وهو الصواب.
  • حتى النكبة ينكبها: هي مثل العثرة يعثرها برجله.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديدالحديث السابقحديث ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد

(تزفزفين) قال القاضي: تضم التاء وتفتح. هذا هو الصحيح المشهور في ضبط هذه اللفظة. وادعى القاضي أنها رواية جميع رواة مسلم. معناه تتحركين حركة شديدة أي ترعدين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته

(وصب) الوصب الوجع اللازم. ومنه قوله تعالى: ولهم عذاب واصب. أي لازم ثابت. (ولا نصب) النصب التعب. وقد نصب ينصب نصبا كفرح يفرح فرحا - ونصبه غيره وأنصبه، لغتان. (يهمه) قال القاضي: بضم الياء وفتح الهاء، على ما لم يسم فاعله. وضبطه غيره يهمه بفتح الياء وضم الهاء، أي يغمه. وكلاهما صحيح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك

الراوي: عطاء بن أبي رباح. قال

عن عطاء بن أبي رباح. قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت بلى. قال: هذه المرأة السوداء. أتت النبي صلى الله عليه وسلم قالت "إني أصرع. وإني أتكشف. فادع الله لي. قال "إن شئت صبرت ولك الجنة. وإن شئت دعوت الله أن يعافيك". قالت: أصبر. قالت: فإني أتكشف. فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض حتى الشوكة يشاكها

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه، إلا كتب الله له بها حسنة أو حطت عنه بها خطيئة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني حرمت على نفسي الظلم وعلى عبادي فلا تظالموا

الراوي: أبي ذر

(إلا كما ينقص المخيط) قال العلماء: هذا تقريب إلى الإفهام. ومعناه لا ينقص شيئا أصلا. كما قال في الحديث الآخر "لا يغيضها نفقة" أي لا ينقصها نفقة. لأن ما عند الله لا يدخله نقص، وإنما يدخل النقص المحدود الفاني. وعطاء الله تعالى من رحمته وكرمه، وهما صفتان قديمتان لا يتطرق إليهما نقص. فضرب المثل بالمخيط في البحر لأنه غاية ما يضرب به المثل في القلة. والمقصود التقريب إلى الأفهام بما شاهدوه. فإن البحر من أعظم المرئيات عيانا وأكبرها. والإبرة من أصغر الموجودات مع أنها صقيلة لا يتعلق بها ماء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يصيب المؤمن من مصيبة حتى الشوكة إلا قص بها من خطاياه

الراوي: عائشة

(قص بها من خطاياه) أي نقص وأخذ.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة؟

راوي الحديث هو أبي هريرة. قال.

ما معنى حديث قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة باختصار؟

(قاربوا) أي اقتصدوا. فلا تغلوا ولا تقصروا. بل توسطوا. (وسددوا) أي اقصدوا السداد، وهو الصواب. (حتى النكبة ينكبها) هي مثل العثرة يعثرها برجله. وربما جرحت إصبعه. وأصل النكب الكب والقلب.

هل يوجد شرح لـ حديث قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى الم...