حديث نبويالحديث 50 من 160

حديث ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته

ابدأ القراءة
الكتابكتاب البر والصلة والآداب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة؛ أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولا سقم، ولا حزن، حتى الهم يهمه، إلا كفر به من سيئاته".

معنى الحديث باختصار

(وصب) الوصب الوجع اللازم. ومنه قوله تعالى: ولهم عذاب واصب. أي لازم ثابت. (ولا نصب) النصب التعب. وقد نصب ينصب نصبا كفرح يفرح فرحا - ونصبه غيره وأنصبه، لغتان. (يهمه) قال القاضي: بضم الياء وفتح الهاء، على ما لم يسم فاعله. وضبطه غيره يهمه بفتح الياء وضم الهاء، أي يغمه. وكلاهما صحيح.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وصب» و«ولا نصب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • وصب: الوصب الوجع اللازم.
  • ولا نصب: النصب التعب.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارةالحديث السابقحديث ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض حتى الشوكة يشاكها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة

الراوي: أبي هريرة. قال

(قاربوا) أي اقتصدوا. فلا تغلوا ولا تقصروا. بل توسطوا. (وسددوا) أي اقصدوا السداد، وهو الصواب. (حتى النكبة ينكبها) هي مثل العثرة يعثرها برجله. وربما جرحت إصبعه. وأصل النكب الكب والقلب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض حتى الشوكة يشاكها

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه، إلا كتب الله له بها حسنة أو حطت عنه بها خطيئة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد

(تزفزفين) قال القاضي: تضم التاء وتفتح. هذا هو الصحيح المشهور في ضبط هذه اللفظة. وادعى القاضي أنها رواية جميع رواة مسلم. معناه تتحركين حركة شديدة أي ترعدين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يصيب المؤمن من مصيبة حتى الشوكة إلا قص بها من خطاياه

الراوي: عائشة

(قص بها من خطاياه) أي نقص وأخذ.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك

الراوي: عطاء بن أبي رباح. قال

عن عطاء بن أبي رباح. قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت بلى. قال: هذه المرأة السوداء. أتت النبي صلى الله عليه وسلم قالت "إني أصرع. وإني أتكشف. فادع الله لي. قال "إن شئت صبرت ولك الجنة. وإن شئت دعوت الله أن يعافيك". قالت: أصبر. قالت: فإني أتكشف. فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من مصيبة يصاب بها المسلم إلا كفر بها عنه حتى الشوكة يشاكها

الراوي: عائشة

عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من مصيبة يصاب بها المسلم، إلا كفر بها عنه حتى الشوكة يشاكها»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته باختصار؟

(وصب) الوصب الوجع اللازم. ومنه قوله تعالى: ولهم عذاب واصب. أي لازم ثابت. (ولا نصب) النصب التعب. وقد نصب ينصب نصبا كفرح يفرح فرحا - ونصبه غيره وأنصبه، لغتان. (يهمه) قال القاضي: بضم الياء وفتح الهاء، على ما لم يسم فاعله. وضبطه غيره يهمه بفتح الياء وضم الهاء، أي يغمه. وكلاهما صحيح.

هل يوجد شرح لـ حديث ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كف...