نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث»عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ح وحدثنيه حرملة بن يحيى، أخبرني ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل. حديث مالك، عن الزهري، بهذا الإسناد، وزاد ابن عيينة «ولا تقاطعوا»عن الزهري، يذكر الخصال الأربعة جميعا، وأما حديث عبد الرزاق «ولا تحاسدوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا»
معنى الحديث باختصار
(ولا تدابروا) التدابر المعاداة. وقيل المقاطعة. لأن كل واحد يولي صاحبه دبره. (كونوا عباد الله إخوانا) أي تعاملوا وتعاشروا معاملة الإخوة ومعاشرتهم في المودة والرفق والشفقة والملاطفة والتعاون في الخير ونحو ذلك. مع صفاء القلوب والنصيحة بكل حال.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا، عباد الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا، عباد الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ولا تدابروا» و«كونوا عباد الله إخوانا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ولا تدابروا: التدابر المعاداة.
- كونوا عباد الله إخوانا: والمعنى تعاملوا وتعاشروا معاملة الإخوة ومعاشرتهم في المودة والرفق والشفقة والملاطفة والتعاون في الخير ونحو ذلك.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا، عباد الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.
