حديث نبويالحديث 19 من 160

حديث من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب البر والصلة والآداب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره فليصل رحمه»

معنى الحديث باختصار

(يبسط له في رزقه) بسط الرزق توسيعه وكثرته. وقيل: البركة فيه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يبسط له في رزقه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • يبسط له في رزقه: بسط الرزق توسيعه وكثرته.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون عليالحديث السابقحديث من سره أن يبسط عليه رزقه أو ينسأ في أثره فليصل رحمه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي

الراوي: أبي هريرة

(ويجهلون علي) أي يسيئون والجهل، هنا، القبيح من القول. وهو تشبيه لما يلحقهم من الألم، بما يلحق آكل الرماد الحار من الألم. (تسفهم المل) المل هو الرماد الحار. أي كأنما تطعمهموه. (ظهير) الظهير المعين والدافع لأذاهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من سره أن يبسط عليه رزقه أو ينسأ في أثره فليصل رحمه

الراوي: أنس بن مالك

(ينسأ) أي يؤخر. (أثره) الأثر الأجل. لأنه تابع للحياة في أثرها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا، عباد الله

الراوي: أنس بن مالك

(ولا تدابروا) التدابر المعاداة. وقيل المقاطعة. لأن كل واحد يولي صاحبه دبره. (كونوا عباد الله إخوانا) أي تعاملوا وتعاشروا معاملة الإخوة ومعاشرتهم في المودة والرفق والشفقة والملاطفة والتعاون في الخير ونحو ذلك. مع صفاء القلوب والنصيحة بكل حال.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قال لا يدخل الجنة قاطع رحم

الراوي: الزهري

عن الزهري، أن محمد بن جبير بن مطعم، أخبره أن أباه، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يدخل الجنة قاطع رحم»عن معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد مثله. وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخوانا

الراوي: أنس

عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخوانا»حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد مثله وزاد كما أمركم الله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ لا يدخل الجنة قاطع رحم

الراوي: محمد بن جبير بن مطعم

عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يدخل الجنة قاطع» قال ابن أبي عمر: قال سفيان: يعني قاطع رحم

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب البر والصلة والآداب من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه باختصار؟

(يبسط له في رزقه) بسط الرزق توسيعه وكثرته. وقيل: البركة فيه.

هل يوجد شرح لـ حديث من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان...