نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار، يغلي منهما دماغه كما يغل المرجل، ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا»
معنى الحديث باختصار
(شراكان) الشراك أحد سيور النعل، وهو الذي يكون على وجهها وعلى ظهر القدم. (يغلي) الغليان هو شدة اضطراب الماء ونحوه على النار لشدة اتقادها، يقال: غلت القدر تغلي غليا وغليانا. وأغليتها أنا. (المرجل) قدر معروف. سواء كان من حديد أو نحاس أو حجارة أو خزف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «شراكان» و«يغلي» و«المرجل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- شراكان: الشراك أحد سيور النعل، وهو الذي يكون على وجهها وعلى ظهر القدم.
- يغلي: الغليان هو شدة اضطراب الماء ونحوه على النار لشدة اتقادها، يقال: غلت القدر تغلي غليا وغليانا.
- المرجل: قدر معروف.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.
