نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن العباس بن عبد المطلب، أنه قال: يا رسول الله، هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: «نعم، هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار»
معنى الحديث باختصار
(يحوطك) قال أهل اللغة: يقال: حاطه يحوطه حوطا وحياطة. إذا صانه وحفظه وذب عنه وتوفر على مصالحه. (ضحضاح) الضحضاح ما رق من الماء على وجه الأرض إلى نحو الكعبين، واستعير في النار. (الدرك) قال أهل اللغة: في الدرك لغتان فصيحتان مشهورتان. فتح الراء وإسكانها. وقرئ بهما في القراءات السبع. وقال أبو حاتم: جمع الدرك، بالفتح أدراك. كجمل وأجمال وفرس وأفراس. وجمع الدرك، بالإسكان، أدرك، كفلس وأفلس. أما معناه فقال جميع أهل اللغة والمعاني والغريب وجماهير المفسرين: الدرك الأسفل قعر جهنم، وأقصى أسفلها. قالوا: ولجهنم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سؤال رسول الله ﷺ هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سؤال رسول الله ﷺ هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يحوطك» و«ضحضاح» و«الدرك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يحوطك: يقال: حاطه يحوطه حوطا وحياطة.
- ضحضاح: الضحضاح ما رق من الماء على وجه الأرض إلى نحو الكعبين، واستعير في النار.
- الدرك: في الدرك لغتان فصيحتان مشهورتان.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.
