حديث نبويالحديث 298 من 317

حديث سؤال رسول الله ﷺ هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك

الراويالعباس بن عبد المطلب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن العباس بن عبد المطلب، أنه قال: يا رسول الله، هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: «نعم، هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار»

معنى الحديث باختصار

(يحوطك) قال أهل اللغة: يقال: حاطه يحوطه حوطا وحياطة. إذا صانه وحفظه وذب عنه وتوفر على مصالحه. (ضحضاح) الضحضاح ما رق من الماء على وجه الأرض إلى نحو الكعبين، واستعير في النار. (الدرك) قال أهل اللغة: في الدرك لغتان فصيحتان مشهورتان. فتح الراء وإسكانها. وقرئ بهما في القراءات السبع. وقال أبو حاتم: جمع الدرك، بالفتح أدراك. كجمل وأجمال وفرس وأفراس. وجمع الدرك، بالإسكان، أدرك، كفلس وأفلس. أما معناه فقال جميع أهل اللغة والمعاني والغريب وجماهير المفسرين: الدرك الأسفل قعر جهنم، وأقصى أسفلها. قالوا: ولجهنم…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سؤال رسول الله ﷺ هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «سؤال رسول الله ﷺ هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يحوطك» و«ضحضاح» و«الدرك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • يحوطك: يقال: حاطه يحوطه حوطا وحياطة.
  • ضحضاح: الضحضاح ما رق من الماء على وجه الأرض إلى نحو الكعبين، واستعير في النار.
  • الدرك: في الدرك لغتان فصيحتان مشهورتان.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاحالحديث السابقحديث أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح

الراوي: عبد الله بن الحارث

(غمرات) واحدتها غمرة، وهي المعظم من الشيء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي

الراوي: ابن عباس

(ورهطك منهم المخلصين) قال الإمام النووي: الظاهر أن هذا كان قرآنا أنزل ثم نسخت تلاوته. ولم تقع هذه الزيادة في روايات البخاري. (بسفح) سفح الجبل هو أسفله، وقيل: عرضه. (تبت يدا أبي لهب) قال الراغب: التب والتباب الاستمرار في الخسران. وتبت يدا أبي لهب أي استمرت في خسرانه. (تب) قال النووي: معنى تب خسر. (كذا قرأ الأعمش) معناه أن الأعمش زاد لفظه قد بخلاف القراءة المشهورة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من نار

الراوي: أبي سعيد الخدري

عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده عمه أبو طالب فقال: «لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من نار يبلغ كعبيه، يغلي منه دماغه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا بني عبد منافاه! إني نذير إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله

الراوي: قبيصة بن المخارق

(رضمة) قال صاحب العين: الرضمة حجارة مجتمعة ليست بثابتة في الأرض كأنها منثورة. (فعلا أعلاها حجرا) أي فرقى في أرفعها. (يربأ) على وزن يقرأ. معناه يحفظهم ويتطلع لهم. ويقال لفاعل ذلك: ربيئة. وهو العين والطليعة الذي ينظر للقوم لئلا يدهمهم العدو. ولا يكون في الغالب إلا على جبل أو شرف أو شيء مرتفع لينظر إلى بعد. (يهتف) معناه يصيح ويصرخ. (يا صباحاه) كلمة يعتادونها عند وقوع أمر عظيم، فيقولونها ليجتمعوا ويتأهبوا له.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أدنى أهل النار عذابا، ينتعل بنعلين من نار، يغلي دماغه من حرارة نعليه

الراوي: أبي سعيد الخدري

عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار، يغلي دماغه من حرارة نعليه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا أغني عنك من الله شيئا

الراوي: أبا هريرة

عن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] «يا معشر قريش، اشتروا أنفسكم من الله، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد المطلب، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب، لا أغني عنك من الله شيئا، يا صفية عمة رسول الله، لا أغني عنك من الله شيئا، يا فاطمة بنت رسول الله، سليني بما شئت لا أغني عنك من الله شيئا»، وحدثني عمرو الناقد، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى ا…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سؤال رسول الله ﷺ هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث سؤال رسول الله ﷺ هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟

راوي الحديث هو العباس بن عبد المطلب.

ما معنى حديث سؤال رسول الله ﷺ هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك باختصار؟

(يحوطك) قال أهل اللغة: يقال: حاطه يحوطه حوطا وحياطة. إذا صانه وحفظه وذب عنه وتوفر على مصالحه. (ضحضاح) الضحضاح ما رق من الماء على وجه الأرض إلى نحو الكعبين، واستعير في النار. (الدرك) قال أهل اللغة: في الدرك لغتان فصيحتان مشهورتان. فتح الراء وإسكانها. وقرئ بهما في القراءات السبع. وقال أبو حاتم: جمع الدرك، بالفتح أدراك. كجمل وأجمال وفرس وأفراس. وجمع الدرك، بالإسكان، أدرك، كفلس وأفلس. أما معناه فقال جميع أهل اللغة والمعاني والغريب وجماهير المفسرين: الدرك الأسفل قعر جهنم، وأقصى أسفلها. قالوا: ولجهنم…

هل يوجد شرح لـ حديث سؤال رسول الله ﷺ هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سؤال رسول الله ﷺ هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «سؤال رسول الله ﷺ هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك». وتفهم ألفاظ الحد...