نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قبيصة بن المخارق، وزهير بن عمرو، قالا: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214]، قال: انطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى رضمة من جبل، فعلا أعلاها حجرا، ثم نادى «يا بني عبد منافاه إني نذير، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو، فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه، فجعل يهتف، يا صباحاه»،وحدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر، عن أبيه، حدثنا أبو عثمان، عن زهير بن عمرو، وقبيصة بن مخارق، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
معنى الحديث باختصار
(رضمة) قال صاحب العين: الرضمة حجارة مجتمعة ليست بثابتة في الأرض كأنها منثورة. (فعلا أعلاها حجرا) أي فرقى في أرفعها. (يربأ) على وزن يقرأ. معناه يحفظهم ويتطلع لهم. ويقال لفاعل ذلك: ربيئة. وهو العين والطليعة الذي ينظر للقوم لئلا يدهمهم العدو. ولا يكون في الغالب إلا على جبل أو شرف أو شيء مرتفع لينظر إلى بعد. (يهتف) معناه يصيح ويصرخ. (يا صباحاه) كلمة يعتادونها عند وقوع أمر عظيم، فيقولونها ليجتمعوا ويتأهبوا له.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يا بني عبد منافاه! إني نذير إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يا بني عبد منافاه! إني نذير إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رضمة» و«فعلا أعلاها حجرا» و«يربأ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رضمة: قال صاحب العين: الرضمة حجارة مجتمعة ليست بثابتة في الأرض كأنها منثورة.
- فعلا أعلاها حجرا: والمعنى فرقى في أرفعها.
- يربأ: على وزن يقرأ.
- يهتف: معناه يصيح ويصرخ.
- يا صباحاه: كلمة يعتادونها عند وقوع أمر عظيم، فيقولونها ليجتمعوا ويتأهبوا له.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يا بني عبد منافاه! إني نذير إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.
