حديث نبويالحديث 297 من 317

حديث أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي

الراويابن عباس
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عباس، قال: لما نزلت هذه الآية: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] ورهطك منهم المخلصين، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا، فهتف: «يا صباحاه»، فقالوا: من هذا الذي يهتف؟ قالوا: محمد، فاجتمعوا إليه، فقال: «يا بني فلان، يا بني فلان، يا بني فلان، يا بني عبد مناف، يا بني عبد المطلب»، فاجتمعوا إليه، فقال: «أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل، أكنتم مصدقي؟» قالوا: ما جربنا عليك كذبا، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد»، قال: فقال أبو لهب: تبا لك أما جمعتنا إلا لهذا، ثم قام فنزلت هذه السورة تبت يدا أبي لهب وقد تب، كذا قرأ الأعمش إلى آخر السورة،وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، بهذا الإسناد، قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الصفا، فقال: «يا صباحاه» بنحو حديث أبي أسامة، ولم يذكر نزول الآية {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214]

معنى الحديث باختصار

(ورهطك منهم المخلصين) قال الإمام النووي: الظاهر أن هذا كان قرآنا أنزل ثم نسخت تلاوته. ولم تقع هذه الزيادة في روايات البخاري. (بسفح) سفح الجبل هو أسفله، وقيل: عرضه. (تبت يدا أبي لهب) قال الراغب: التب والتباب الاستمرار في الخسران. وتبت يدا أبي لهب أي استمرت في خسرانه. (تب) قال النووي: معنى تب خسر. (كذا قرأ الأعمش) معناه أن الأعمش زاد لفظه قد بخلاف القراءة المشهورة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بسفح» و«تبت يدا أبي لهب» و«كذا قرأ الأعمش» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • بسفح: سفح الجبل هو أسفله، وقيل: عرضه.
  • تبت يدا أبي لهب: قال الراغب: التب والتباب الاستمرار في الخسران.
  • كذا قرأ الأعمش: معناه أن الأعمش زاد لفظه قد بخلاف القراءة المشهورة.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث سؤال رسول الله ﷺ هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لكالحديث السابقحديث يا بني عبد منافاه! إني نذير إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سؤال رسول الله ﷺ هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك

الراوي: العباس بن عبد المطلب

(يحوطك) قال أهل اللغة: يقال: حاطه يحوطه حوطا وحياطة. إذا صانه وحفظه وذب عنه وتوفر على مصالحه. (ضحضاح) الضحضاح ما رق من الماء على وجه الأرض إلى نحو الكعبين، واستعير في النار. (الدرك) قال أهل اللغة: في الدرك لغتان فصيحتان مشهورتان. فتح الراء وإسكانها. وقرئ بهما في القراءات السبع. وقال أبو حاتم: جمع الدرك، بالفتح أدراك. كجمل وأجمال وفرس وأفراس. وجمع الدرك، بالإسكان، أدرك، كفلس وأفلس. أما معناه فقال جميع أهل اللغة والمعاني والغريب وجماهير المفسرين: الدرك الأسفل قعر جهنم، وأقصى أسفلها. قالوا: ولجهنم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا بني عبد منافاه! إني نذير إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله

الراوي: قبيصة بن المخارق

(رضمة) قال صاحب العين: الرضمة حجارة مجتمعة ليست بثابتة في الأرض كأنها منثورة. (فعلا أعلاها حجرا) أي فرقى في أرفعها. (يربأ) على وزن يقرأ. معناه يحفظهم ويتطلع لهم. ويقال لفاعل ذلك: ربيئة. وهو العين والطليعة الذي ينظر للقوم لئلا يدهمهم العدو. ولا يكون في الغالب إلا على جبل أو شرف أو شيء مرتفع لينظر إلى بعد. (يهتف) معناه يصيح ويصرخ. (يا صباحاه) كلمة يعتادونها عند وقوع أمر عظيم، فيقولونها ليجتمعوا ويتأهبوا له.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح

الراوي: عبد الله بن الحارث

(غمرات) واحدتها غمرة، وهي المعظم من الشيء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا أغني عنك من الله شيئا

الراوي: أبا هريرة

عن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] «يا معشر قريش، اشتروا أنفسكم من الله، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد المطلب، لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب، لا أغني عنك من الله شيئا، يا صفية عمة رسول الله، لا أغني عنك من الله شيئا، يا فاطمة بنت رسول الله، سليني بما شئت لا أغني عنك من الله شيئا»، وحدثني عمرو الناقد، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من نار

الراوي: أبي سعيد الخدري

عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده عمه أبو طالب فقال: «لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من نار يبلغ كعبيه، يغلي منه دماغه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا أملك لكم من الله شيئا سلوني من مالي ما شئتم

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا، فقال: «يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئا، سلوني من مالي ما شئتم»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي؟

راوي الحديث هو ابن عباس.

ما معنى حديث أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي باختصار؟

(ورهطك منهم المخلصين) قال الإمام النووي: الظاهر أن هذا كان قرآنا أنزل ثم نسخت تلاوته. ولم تقع هذه الزيادة في روايات البخاري. (بسفح) سفح الجبل هو أسفله، وقيل: عرضه. (تبت يدا أبي لهب) قال الراغب: التب والتباب الاستمرار في الخسران. وتبت يدا أبي لهب أي استمرت في خسرانه. (تب) قال النووي: معنى تب خسر. (كذا قرأ الأعمش) معناه أن الأعمش زاد لفظه قد بخلاف القراءة المشهورة.

هل يوجد شرح لـ حديث أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على...