حديث نبويالحديث 263 من 317

حديث إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا

الراويعبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار، رجل يخرج منها زحفا، فيقال له: انطلق فادخل الجنة "، قال: " فيذهب فيدخل الجنة، فيجد الناس قد أخذوا المنازل، فيقال له: أتذكر الزمان الذي كنت فيه، فيقول: نعم، فيقال له: تمن، فيتمنى، فيقال له: لك الذي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا "، قال: " فيقول: أتسخر بي وأنت الملك؟ "، قال: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه

معنى الحديث باختصار

(زحفا) قال ابن دريد وغيره: هو المشي على الأست مع إفراشه بصدره. (حتى بدت نواجذه) قال أبو العباس ثعلب وجماهير العلماء من أهل اللغة وغريب الحديث وغيرهم: المراد بالنواجذ هنا الأنياب. وقيل: المراد هنا الضواحك. وقيل: المراد بها الأضراس. وهذا هو الأشهر في إطلاق النواجذ في اللغة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «زحفا» و«حتى بدت نواجذه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • زحفا: قال ابن دريد وغيره: هو المشي على الأست مع إفراشه بصدره.
  • حتى بدت نواجذه: قال أبو العباس ثعلب وجماهير العلماء من أهل اللغة وغريب الحديث وغيرهم: المقصود بالنواجذ هنا الأنياب.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث آخر من يدخل الجنة رجل فهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرةالحديث السابقحديث إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها، وآخر أهل الجنة دخولا الجنة رجل يخرج من النار حبوا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث آخر من يدخل الجنة رجل فهو يمشي مرة ويكبو مرة وتسفعه النار مرة

الراوي: ابن مسعود

(يكبو) معناه يسقط على وجهه. (تسفعه) معناه تضرب وجهه وتسوده وتؤثر فيه أثرا. (ما لا صبر له عليه) كذا هو في الأصول في المرتين الأوليين. وأما الثالثة فوقع في أكثر الأصول: مالا صبر له عليها. وفي بعضها: عليه. وكلاهما صحيح. ومعنى عليها أي نعمة لا صبر له عليها، أي عنها. (ما يصريني منك) معناه ما يقطع مسئلتك مني. قال أهل اللغة: الصري هو القطع. فإن السائل متى انقطع من المسئول، انقطع المسئول منه. والمعنى أي شيء يرضيك ويقطع السؤال بيني وبينك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها، وآخر أهل الجنة دخولا الجنة رجل يخرج من النار حبوا

الراوي: عبد الله بن مسعود

(نواجذه) قال أبو العباس ثعلب وجماهير العلماء من أهل اللغة وغريب الحديث وغيرهم: المراد بالنواجذ هنا الأنياب. وقيل: المراد هنا الضواحك. وقيل: المراد بها الضواحك. وقيل: المراد بها الأضراس، وهذا هو الأشهر في إطلاق النواجذ في اللغة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن أدنى أهل الجنة منزلة رجل صرف الله وجهه عن النار قبل الجنة ومثل له شجرة ذات ظل

الراوي: أبي سعيد الخدري

(زوجتاه) هكذا ثبت في الروايات والأصول: زوجتاه، تثنية زوجة، وهي لغة صحيحة معروفة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون

الراوي: أبي سعيد

(ضبائر ضبائر) منصوب على الحال. وهو جمع ضبارة بفتح الضاد وكسرها، أشهرها الكسر. ويقال فيها أيضا: إضبارة. قال أهل اللغة: الضبائر جماعات في تفرقة. (فبثوا) معناه فرقوا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أدنى أهل الجنة منزلة

الراوي: المغيرة بن شعبة

(وأخذوا أخذاتهم) قال القاضي: هو ما أخذوه من كرامة مولاهم، وحصلوه. (أردت) معناه اخترت واصطفيت. (غرست) معناه اصطفيتهم وتوليتهم فلا يتطرق إلى كرامتهم تغيير. (لم يخطر على قلب بشر) هنا حذف اختصر للعلم به. تقديره: ولم يخطر على قلب بشر ما أكرمتهم به وأعددته لهم. (مصداقه) معناه دليله وما يصدقه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يدخل الله أهل الجنة الجنة يدخل من يشاء برحمته ويدخل أهل النار النار

الراوي: أبي سعيد الخدري

(امتحشوا) احترقوا. (الحيا) الحيا هو المطر. سمي حيا لأنه تحيا به الأرض. وكذلك هذا الماء يحيا به هؤلاء المحترقون وتحدث فيهم النضارة، كما يحدث ذلك في الأرض. (ملتوية) أي ملفوفة مجتمعة. وقيل: منحنية. (الغثاءة) هو كل ما جاء به السيل. وقيل: المراد ما احتمله السيل من البذور. (في حمئة أو حميل السيل) أما الحمئة فهي الطين الأسود يكون في أطراف النهر. وأما الثاني فهي واحدة الحميل، بمعنى المحمول، وهو الغثاء الذي يحتمله السيل.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا؟

راوي الحديث هو عبد الله.

ما معنى حديث إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا باختصار؟

(زحفا) قال ابن دريد وغيره: هو المشي على الأست مع إفراشه بصدره. (حتى بدت نواجذه) قال أبو العباس ثعلب وجماهير العلماء من أهل اللغة وغريب الحديث وغيرهم: المراد بالنواجذ هنا الأنياب. وقيل: المراد هنا الضواحك. وقيل: المراد بها الأضراس. وهذا هو الأشهر في إطلاق النواجذ في اللغة.

هل يوجد شرح لـ حديث إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أ...