حديث نبويالحديث 229 من 317

حديث أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء

الراويأنس بن مالك قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك قال: كان أبو ذر يحدث؛أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "فرج سقف بيتي وأنا بمكة. فنزل جبريل صلى الله عليه وسلم. ففرج صدري. ثم غسله من ماء زمزم. ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا. فأفرغها في صدري. ثم أطبقه. ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء. فلما جئنا السماء الدنيا قال جبريل عليه السلام لخازن السماء الدنيا: افتح. قال: من هذا؟ قال: هذا جبريل. قال: هل معك أحد؟ قال: نعم. معي محمد صلى الله عليه وسلم. قال: فأرسل إليه؟ قال: نعم. ففتح قال، فلما علونا السماء الدنيا فإذا رجل عن يمينه أسودة. وعن يساره أسودة. قال، فإذا نظر قبل يمينه ضحك. وإذا نظر قبل شماله بكى. قال فقال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح. قال قلت: يا جبريل! من هذا؟ قال: هذا آدم صلى الله عليه وسلم. وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه. فأهل اليمين أهل الجنة. والأسودة التي عن شماله أهل النار. فإذا نظر قبل يمينه ضحك. وإذا نظر قبل شماله بكى. قال ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية. فقال لخازنها: افتح. قال فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا. ففتح. فقال أنس بن مالك: فذكر أنه وجد في السماوات آدم وإدريس وعيسى وموسى وإبراهيم. صلوات الله عليهم أجمعين. ولم يثبت كيف منازلهم. غير أنه ذكر أنه قد وجد آدم عليه السلام. في السماء الدنيا. وإبراهيم في السماء السادسة. قال فلما مر جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بإدريس صلوات الله عليه قال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح. قال ثم مر فقلت: من هذا؟ فقال: هذا إدريس. قال ثم مررت بموسى عليه السلام. فقال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح. قال قلت: من هذا؟ قال؟: هذا موسى. قال ثم مررت بعيسى. فقال: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح. قلت: من هذا؟ قال: هذا عيسى بن مريم. قال: ثم مررت بإبراهيم عليه السلام. فقال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح. قال قلت: من هذا؟ قال: هذا إبراهيم. قال ابن شهاب: وأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ثم عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام". قال ابن حزم وأنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ففرض الله على أمتي خمسين صلاة. قال فرجعت بذلك حتى أمر بموسى فقال موسى عليه السلام: ماذا فرض ربك على أمتك؟ قال قلت: فرض عليهم خمسين صلاة. قال لي موسى عليه السلام: فراجع ربك. فإن أمتك لا تطيق ذلك. قال فراجعت ربي فوضع شطرها. قال فرجعت إلى موسى عليه السلام فأخبرته. قال: راجع ربك. فإن أمتك لا تطيق ذلك. قال فراجعت ربي. فقال: هي خمس وهي خمسون. لا يبدل القول لدي. قال فرجعت إلى موسى. فقال: راجع ربك. فقلت: قد استحييت من ربي. قال ثم انطلق بي جبريل حتى نأتي سدرة المنتهى. فغشيها ألوان لا أدري ما هي. قال: ثم أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ. وإذا ترابها المسك".

معنى الحديث باختصار

(أسودة) جمع سواد. كقذال وأقذلة، وسنام وأسنمة. وزمان وأزمنة. وتجمع الأسودة على أساود. وقال أهل اللغة: السواد الشخص. وقيل: السواد الجماعات. (نسم بنيه) الواحدة نسمة. قال الخطابي وغيره: هي نفس الإنسان. والمراد أرواح بني آدم. (ظهرت لمستوى) ظهرت: علوت. والمستوى، قال الخطابي: أراد به المصعد. وقيل: المكان. (صريف الأقلام) تصويتها حال الكتابة. قال الخطابي: هو صوت ما تكتبه الملائكة من أقضية الله تعالى ووحيه وما ينسخونه من اللوح المحفوظ. (جنابذ) هي القباب. واحدتها جنبذة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أسودة» و«نسم بنيه» و«ظهرت لمستوى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أسودة: جمع سواد.
  • نسم بنيه: الواحدة نسمة.
  • ظهرت لمستوى: ظهرت: علوت.
  • صريف الأقلام: تصويتها حال الكتابة.
  • جنابذ: هي القباب.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أتيت بدابة أبيض يقال له البراق فحملت عليه ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الدنياالحديث السابقحديث أخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج القلب فاستخرج منه علقة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أتيت بدابة أبيض يقال له البراق فحملت عليه ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الدنيا

الراوي: مالك ابن صعصعة (رجل عن قومه) قال

(ولنعم المجيء جاء) قيل: فيه حذف الموصول والاكتفاء بالصلة. والمعنى: نعم المجيء الذي جاءه. (آخر ما عليهم) قال صاحب مطالع الأنوار: رويناه آخر ما عليهم، برفع الراء ونصبها: فالنصب على الظرف والرفع على تقدير: ذلك آخر ما عليهم من دخول. قال: والرفع أوجه. (أصبت أصاب الله بك) أي أصبت الفطرة. ومعنى أصاب الله بك أي أراد بك الفطرة والخير والفضل. وقد جاء أصاب بمعنى أراد. قال الله تعالى: فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب. أي حيث أراد. (أمتك على الفطرة) معناه إنهم أتباع لك، وقد أصبت الفطرة، فهم يكونون ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج القلب فاستخرج منه علقة

(ثم لأمه) على وزن ضربه. ومعناه جمعه وضم بعضه إلى بعض. (ظئره) هي المرضعة. ويقال أيضا لزوج المرضعة: ظئر. (منتقع اللون) أي متغير اللون. قال أهل اللغة: امتقع لونه فهو ممتقع. وانتقع فهو منتقع. وابتقع فهو مبتقع فيه ثلاث لغات، والقاف مفتوحة فيهن. ومعناه: تغير من حزن أو فزع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث موسى آدم طوال كأنه من رجال شنوءة وقال عيسى جعد مربوع

الراوي: ابن عباس

(طوال) معناه طويل. وهما لغتان. (شنوءة) قبيلة معروفة. قال الجوهري الشنوءة التفزز وهو التباعد من الأدناس. ومنه أزد شنوءة وهم حي من اليمن. (جعد) قال العلماء: المراد بالجعد هنا جعودة الجسم وهو اجتماعه واكتنازه، وليس المراد جعودة الشعر. (مربوع) قال أهل اللغة: هو الرجل بين الرجلين في القامة، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير الحقير.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتيت فانطلقوا بي إلى زمزم فشرح عن صدري

الراوي: أنس بن مالك

(فشرح صدري) أي شق. (ثم أنزلت) قال ابن سراج: أنزلت في اللغة، بمعنى تركت.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيت عيسى ابن مريم مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس

الراوي: ابن عباس

(سبط الرأس) بفتح الباء وكسرها، لغتان مشهورتان. ويجوز إسكان الباء مع كسر السين وفتحها، على التخفيف قال أهل اللغة: الشعر السبط هو المسترسل ليس فيه تكسير. ويقال في الفعل منه: سبط شعره يسبط سبطا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حادثة الإسراء وفرض الصوات

(أتيت البراق) قال أهل اللغة: البراق اسم الدابة التي ركبها صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء. (بيت المقدس) قال أبو علي الفارس: لا يخلوا إما أن يكون مصدرا أو مكانا. فإن كان مصدرا كان كقوله تعالى: إليه مرجعكم، ونحوه من المصادر. وإن كان مكانا فمعناه بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة. أو بيت مكان الطهارة. وتطهيره إخلاؤه من الأصنام وإبعاده منها. (فربطته بالحلقة) قال صاحب التحرير: المراد حلقة باب مسجد بيت المقدس. (اخترت الفطرة) فسروا هنا الفطرة بالإسلام والاستقامة. ومعناه، والله أعلم، اخترت علامة الإسلام…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك قال.

ما معنى حديث أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء باختصار؟

(أسودة) جمع سواد. كقذال وأقذلة، وسنام وأسنمة. وزمان وأزمنة. وتجمع الأسودة على أساود. وقال أهل اللغة: السواد الشخص. وقيل: السواد الجماعات. (نسم بنيه) الواحدة نسمة. قال الخطابي وغيره: هي نفس الإنسان. والمراد أرواح بني آدم. (ظهرت لمستوى) ظهرت: علوت. والمستوى، قال الخطابي: أراد به المصعد. وقيل: المكان. (صريف الأقلام) تصويتها حال الكتابة. قال الخطابي: هو صوت ما تكتبه الملائكة من أقضية الله تعالى ووحيه وما ينسخونه من اللوح المحفوظ. (جنابذ) هي القباب. واحدتها جنبذة.

هل يوجد شرح لـ حديث أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخ...