حديث نبويالحديث 165 من 317

حديث أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها

الراويابن شماسة المهري
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن شماسة المهري، قال: حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت. فبكى طويلا وحوله وجهه إلى الجدار. فجعل ابنه يقول: يا أبتاه أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا؟ أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا؟ قال فأقبل بوجهه فقال: إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله. إني قد كنت على أطباق ثلاث. لقد رأيتني وما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني. ولا أحب إلي أن أكون قد استمكنت منه فقتلته. فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار. فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: ابسط يمينك فلأبايعك. فبسط يمينه. قال فقبضت يدي. قال "مالك يا عمرو؟ " قال قلت: أردت أن أشترط. قال" تشترط بماذا؟ " قلت: أن يغفر لي. قال" أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟ " وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجل في عيني منه. وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له. ولو سئلت أن أصفه ما أطقت. لأني لم أكن أملأ عيني منه. ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة. ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها. فإذا أنا مت، فلا تصبحني نائحة ولا نار. فإذا دفنتموني فشنوا علي التراب شنا.ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور. ويقسم لحمها. حتى أستأنس بكم. وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي.

معنى الحديث باختصار

(في سياقة الموت) أي حال حضور الموت. (كنت على أطباق ثلاث) أي على أحوال ثلاث. قال الله تعالى: لتركبن طبقا عن طبق. فلهذا أنث ثلاثا إرادة لمعنى أطباق. (تشترط بماذا) هكذا ضبطناه بما، بإثبات الباء. فيجوز أن تكون زائدة للتوكيد كما في نظائرها. ويجوز أن تكون دخلت على معنى تشترط وهي تحتاط. أي تحتاط بماذا. (إن الإسلام يهدم ما قبله) أي يسقطه ويمحو أثره. (فشنوا علي التراب) ضبطناه بالسين المهملة وبالمعجمة. وكذا قال القاضي إنه بالمعجمة والمهملة. قال: وهو الصب. وقيل بالمهملة، الصب في سهولة. وبالمعجمة التفريق.…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «في سياقة الموت» و«كنت على أطباق ثلاث» و«إن الإسلام يهدم ما قبله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • في سياقة الموت: والمعنى حال حضور الموت.
  • كنت على أطباق ثلاث: والمعنى على أحوال ثلاث.
  • إن الإسلام يهدم ما قبله: والمعنى يسقطه ويمحو أثره.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث سبب نزول آية يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة اللهالحديث السابقحديث من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سبب نزول آية يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله

الراوي: ابن عباس؛ أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا. وزنوا فأكثروا ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم. فقالوا

(ولو تخبرنا) جواب لو، لأسلمنا. وحذفها كثير في القرآن العزيز وكلام العرب. كقوله تعالى: ولو ترى إذ الظالمون. وأشباهه. (أثاما) قيل: معناه عقوبة. وقيل. هو واد في جهنم. وقيل: بئر فيها. وقيل: جزاء إثمه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية

الراوي: عبد الله؛ قال

عن عبد الله؛ قال: قلنا: يا رسول الله! أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: "من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية. ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر". عن الأعمش، بهذا الإسناد، مثله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أسلمت على ما أسلفت من خير والتحنث التعبد

(أتحنث) قال أهل اللغة: أصل التحنث أن يفعل فعلا يخرج به من الحنث، وهو الإثم. وكذا تأثم وتحرج وتهجد. أي فعل فعلا يخرج به عن الإثم والحرج والهجود. (أسلمت على ما أسلفت من خير) قال ابن بطال وغيره من المحققين: إن الحديث على ظاهره وأنه إذا أسلم الكافر ومات على الإسلام يثاب على ما فعله من الخير في حال الكفر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أساء أخذ بعمله في الجاهلية والإسلام

الراوي: عبد الله؛ قال

عن عبد الله؛ قال: قال أناس لرسول الله عليه وسلم: يا رسول الله! أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: "أما من أحسن منكم في الإسلام فلا يؤاخذ بها. ومن أساء أخذ بعمله في الجاهلية والإسلام".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أسلمت على ما أسلفت من خير

عن حكيم بن حزام؛ أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي رسول الله! أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية. من صدقة أو عتاقة أو صلة رحم. أفيها أجر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أسلمت على ما أسلفت من خير".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله ﷺ فأنا من أهل النار

الراوي: أنس بن مالك؛ أنه قال

(أشتكى) الهمزة للاستفهام أي: أمرض. فالشكوى هنا المرض. وهمزة الوصل ساقطة كما في قوله تعالى: أصطفى البنات على البنين.(واقتص الحديث) أي وروى الحديث على وجهه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟

راوي الحديث هو ابن شماسة المهري.

ما معنى حديث أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها باختصار؟

(في سياقة الموت) أي حال حضور الموت. (كنت على أطباق ثلاث) أي على أحوال ثلاث. قال الله تعالى: لتركبن طبقا عن طبق. فلهذا أنث ثلاثا إرادة لمعنى أطباق. (تشترط بماذا) هكذا ضبطناه بما، بإثبات الباء. فيجوز أن تكون زائدة للتوكيد كما في نظائرها. ويجوز أن تكون دخلت على معنى تشترط وهي تحتاط. أي تحتاط بماذا. (إن الإسلام يهدم ما قبله) أي يسقطه ويمحو أثره. (فشنوا علي التراب) ضبطناه بالسين المهملة وبالمعجمة. وكذا قال القاضي إنه بالمعجمة والمهملة. قال: وهو الصب. وقيل بالمهملة، الصب في سهولة. وبالمعجمة التفريق.…

هل يوجد شرح لـ حديث أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها». وتفهم ألفاظ الح...