حديث نبويالحديث 167 من 317

حديث أسلمت على ما أسلفت من خير والتحنث التعبد

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإيمان
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن حكيم بن حزام؛ أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية، هل لي فيها من شئ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم" أسلمت على ما أسلفت من خير".والتحنث التعبد.

معنى الحديث باختصار

(أتحنث) قال أهل اللغة: أصل التحنث أن يفعل فعلا يخرج به من الحنث، وهو الإثم. وكذا تأثم وتحرج وتهجد. أي فعل فعلا يخرج به عن الإثم والحرج والهجود. (أسلمت على ما أسلفت من خير) قال ابن بطال وغيره من المحققين: إن الحديث على ظاهره وأنه إذا أسلم الكافر ومات على الإسلام يثاب على ما فعله من الخير في حال الكفر.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «أسلمت على ما أسلفت من خير والتحنث التعبد»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أسلمت على ما أسلفت من خير والتحنث التعبد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أتحنث» و«أسلمت على ما أسلفت من خير» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أتحنث: أصل التحنث أن يفعل فعلا يخرج به من الحنث، وهو الإثم.
  • أسلمت على ما أسلفت من خير: قال ابن بطال وغيره من المحققين: إن الحديث على ظاهره وأنه إذا أسلم الكافر ومات على الإسلام يثاب على ما فعله من الخير في حال الكفر.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أسلمت على ما أسلفت من خير والتحنث التعبد».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أسلمت على ما أسلفت من خيرالحديث السابقحديث سبب نزول آية يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أسلمت على ما أسلفت من خير

عن حكيم بن حزام؛ أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي رسول الله! أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية. من صدقة أو عتاقة أو صلة رحم. أفيها أجر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أسلمت على ما أسلفت من خير".

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبب نزول آية يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله

الراوي: ابن عباس؛ أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا. وزنوا فأكثروا ثم أتوا محمدا صلى الله عليه وسلم. فقالوا

(ولو تخبرنا) جواب لو، لأسلمنا. وحذفها كثير في القرآن العزيز وكلام العرب. كقوله تعالى: ولو ترى إذ الظالمون. وأشباهه. (أثاما) قيل: معناه عقوبة. وقيل. هو واد في جهنم. وقيل: بئر فيها. وقيل: جزاء إثمه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أسلمت على ما أسلفت لك من الخير

الراوي: حكيم بن حزام. قال

(أعتق في الجاهلية مائة رقبة وحمل على مائة بعير) معناه تصدق بها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها

الراوي: ابن شماسة المهري

(في سياقة الموت) أي حال حضور الموت. (كنت على أطباق ثلاث) أي على أحوال ثلاث. قال الله تعالى: لتركبن طبقا عن طبق. فلهذا أنث ثلاثا إرادة لمعنى أطباق. (تشترط بماذا) هكذا ضبطناه بما، بإثبات الباء. فيجوز أن تكون زائدة للتوكيد كما في نظائرها. ويجوز أن تكون دخلت على معنى تشترط وهي تحتاط. أي تحتاط بماذا. (إن الإسلام يهدم ما قبله) أي يسقطه ويمحو أثره. (فشنوا علي التراب) ضبطناه بالسين المهملة وبالمعجمة. وكذا قال القاضي إنه بالمعجمة والمهملة. قال: وهو الصب. وقيل بالمهملة، الصب في سهولة. وبالمعجمة التفريق.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أينا لا يظلم نفسه فقال رسول الله ﷺ ليس هو كما تظنون

الراوي: عبد الله

عن عبد الله، قال: لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [٦/الأنعام/ آية ٨٢] شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ليس هو كما تظنون. إنما هو كما قال لقمان لابنه: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} " [٣١/لقمان/ آية ١٣].عن الأعمش بهذا الإسناد. قال أبو كريب: قال ابن إدريس: حدثنيه أولا أبي، عن أبان بن تغلب، عن الأعمش، ثم سمعته منه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية

الراوي: عبد الله؛ قال

عن عبد الله؛ قال: قلنا: يا رسول الله! أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: "من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية. ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر". عن الأعمش، بهذا الإسناد، مثله.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أسلمت على ما أسلفت من خير والتحنث التعبد؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث أسلمت على ما أسلفت من خير والتحنث التعبد باختصار؟

(أتحنث) قال أهل اللغة: أصل التحنث أن يفعل فعلا يخرج به من الحنث، وهو الإثم. وكذا تأثم وتحرج وتهجد. أي فعل فعلا يخرج به عن الإثم والحرج والهجود. (أسلمت على ما أسلفت من خير) قال ابن بطال وغيره من المحققين: إن الحديث على ظاهره وأنه إذا أسلم الكافر ومات على الإسلام يثاب على ما فعله من الخير في حال الكفر.

هل يوجد شرح لـ حديث أسلمت على ما أسلفت من خير والتحنث التعبد؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «أسلمت على ما أسلفت من خير والتحنث التعبد»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أسلمت على ما أسلفت من خير والتحنث التعبد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المق...