نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك؛ أنه قال: لما نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} [٤٩/ الحجرات/ آية ٢] إلى آخر الآية. جلس ثابت بن قيس في بيته وقال: أنا من أهل النار. واحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم. فسأل النبي سعد بن معاذ فقال" يا أبا عمرو! ما شأن ثابت؟ اشتكى؟ " قال سعد: إنه لجاري. وما علمت له بشكوى. قال فأتاه سعد فذكر له قول رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال ثابت: أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأنا من أهل النار؛ فذكر ذلك سعد للنبي صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم" بل هو من أهل الجنة". عن أنس بن مالك قال: كان ثابت بن قيس بن شماس خطيب الأنصار. فلما نزلت هذه الآية. بنحو حديث حماد. وليس في حديثه ذكر سعد. حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: لما نزلت} لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} [٤٩/ الحجرات/ الآية-٢] ولم يذكر سعد بن معاذ في الحديث.عن أنس. قال: لما نزلت هذه الآية. واقتص الحديث. ولم يذكر سعد بن معاذ. وزاد: فكنا نراه يمشي بين أظهرنا رجل من أهل الجنة.
معنى الحديث باختصار
(أشتكى) الهمزة للاستفهام أي: أمرض. فالشكوى هنا المرض. وهمزة الوصل ساقطة كما في قوله تعالى: أصطفى البنات على البنين.(واقتص الحديث) أي وروى الحديث على وجهه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله ﷺ فأنا من أهل النار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله ﷺ فأنا من أهل النار». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أشتكى» و«واقتص الحديث» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أشتكى: الهمزة للاستفهام أي: أمرض.
- واقتص الحديث: والمعنى وروى الحديث على وجهه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله ﷺ فأنا من أهل النار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.
