نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وسبعون - أو بضع وستون - شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان»
معنى الحديث باختصار
(إماطة الأذى) أي تنحيته وإبعاده. والمراد بالأذى كل ما يؤذى من حجر أو مدر أو شوك أو غيره.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «إماطة الأذى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- إماطة الأذى: والمعنى تنحيته وإبعاده.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإيمان من مجموعة صحيح مسلم.
