نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، أن رجلا من الأنصار أعتق غلاما له عن دبر، لم يكن له مال غيره، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «من يشتريه مني؟» فاشتراه نعيم بن عبد الله بثمان مائة درهم، فدفعها إليه، قال عمرو: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: «عبدا قبطيا مات عام أول»
معنى الحديث باختصار
(أعتق غلاما له عن دبر) أي دبره فقال له: أنت حر بعد موتي. وسمي هذا تدبيرا لأنه يحصل العتق فيه دبر الحياة. (فاشتراه نعيم بن عبد الله وفي رواية: فاشتراه ابن النخام) هكذا هو في جميع النسخ: ابن النحام. قالوا: وهو غلط. وصوابه: فاشتراه النحام. فإن المشتري هو نعيم، وهو النحام. سمي بذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم (دخلت الجنة فسمعت فيها نحمة لنعيم) والنحمة الصوت، وقيل: هي السعلة، وقيل: هي النحنحة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أن رجلا من الأنصار أعتق غلاما له عن دبر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أن رجلا من الأنصار أعتق غلاما له عن دبر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أعتق غلاما له عن دبر» و«فاشتراه نعيم بن عبد الله وفي رواية: فاشتراه ابن النخام» و«دخلت الجنة فسمعت فيها نحمة لنعيم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أعتق غلاما له عن دبر: والمعنى دبره فقال له: أنت حر بعد موتي.
- فاشتراه نعيم بن عبد الله وفي رواية: فاشتراه ابن النخام: هكذا هو في جميع النسخ: ابن النحام.
- دخلت الجنة فسمعت فيها نحمة لنعيم: والنحمة الصوت، وقيل: هي السعلة، وقيل: هي النحنحة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان من مجموعة صحيح مسلم.
