نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، «أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته، لم يكن له مال غيرهم، فدعا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجزأهم أثلاثا، ثم أقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة، وقال له قولا شديدا»، عن أيوب، بهذا الإسناد، أما حماد، فحديثه كرواية ابن علية، وأما الثقفي، ففي حديثه أن رجلا من الأنصار أوصى عند موته فأعتق ستة مملوكين، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل حديث ابن علية، وحماد
معنى الحديث باختصار
(فجزأهم) هو بتشديد الزاي وتخفيفها. لغتان مشهورتان ذكرهما ابن السكيت وغيره. ومعناه قسمهم. (ثم أقرع بينهم) أي هيأهم للقرعة على العتق. (وأرق أربعة) أي أبقى حكم الرق على أربعة. (وقال له قولا شديدا) معناه قال في شأنه قولا شديدا كراهية لفعله وتغليظا عليه. وقد جاء في رواية أخرى تفسير هذا القول الشديد. قال: لو علمنا ما صلينا عليه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فجزأهم» و«ثم أقرع بينهم» و«وأرق أربعة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فجزأهم: هو بتشديد الزاي وتخفيفها.
- ثم أقرع بينهم: والمعنى هيأهم للقرعة على العتق.
- وأرق أربعة: والمعنى أبقى حكم الرق على أربعة.
- وقال له قولا شديدا: معناه قال في شأنه قولا شديدا كراهية لفعله وتغليظا عليه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان من مجموعة صحيح مسلم.
