حديث نبويالحديث 99 من 111

حديث من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثلاثة ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس بسادس

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأشربة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا أبو عثمان، أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر، أن أصحاب الصفة، كانوا ناسا فقراء، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال مرة: «من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثلاثة، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس، بسادس» أو كما قال: وإن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة، وأبو بكر بثلاثة، قال: فهو وأنا وأبي وأمي - ولا أدري هل قال: وامرأتي وخادم بين بيتنا وبيت أبي بكر - قال: وإن أبا بكر تعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم، ثم لبث حتى صليت العشاء، ثم رجع، فلبث حتى نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله، قالت له امرأته: ما حبسك عن أضيافك - أو قالت: ضيفك؟ - قال: أو ما عشيتهم؟ قالت: أبوا حتى تجيء، قد عرضوا عليهم فغلبوهم، قال: فذهبت أنا فاختبأت، وقال: يا غنثر، فجدع وسب، وقال: كلوا لا هنيئا، وقال: والله لا أطعمه أبدا، قال: فايم الله، ما كنا نأخذ من لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها، قال: حتى شبعنا وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك، فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي أو أكثر، قال لامرأته: يا أخت بني فراس ما هذا؟ قالت: لا وقرة عيني، لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرار، قال: فأكل منها أبو بكر، وقال: إنما كان ذلك من الشيطان يعني يمينه، ثم أكل منها لقمة، ثم حملها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأصبحت عنده، قال: وكان بيننا وبين قوم عقد، فمضى الأجل فعرفنا اثنا عشر رجلا مع كل رجل منهم أناس الله أعلم كم مع كل رجل، إلا أنه بعث معهم فأكلوا منها أجمعون أو كما قال

معنى الحديث باختصار

(فليذهب بثلاثة) هكذا هو في جميع نسخ صحيح مسلم: فليذهب بثلاثة. ووقع في صحيح البخاري: فليذهب بثالث. قال القاضي: هذا الذي ذكره البخاري هو الصواب، وهو الموافق لسياق باقي الحديث. قلت (أي الإمام النووي): وللذي في مسلم أيضا وجه. وهو محمول على موافقة البخاري، وتقديره: فليذهب بمن يتم ثلاثة أو بتمام ثلاثة. كما قال الله تعالى: وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام. أي في تمام أربعة. (يا غنثر! فجدع وسب) غنثر، بثاء مفتوحة ومضمومة، لغتان. هذه هي الرواية المشهورة في ضبطه. قالوا: وهو الثقيل الوخيم. وقيل: هو الجاهل.…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثلاثة ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس بسادس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثلاثة ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس بسادس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فليذهب بثلاثة» و«أي الإمام النووي» و«يا غنثر! فجدع وسب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فليذهب بثلاثة: هكذا هو في جميع نسخ صحيح مسلم: فليذهب بثلاثة.
  • أي الإمام النووي: : وللذي في مسلم أيضا وجه.
  • يا غنثر! فجدع وسب: غنثر، بثاء مفتوحة ومضمومة، لغتان.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثلاثة ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس بسادس».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث عبد الرحمن بن أبي بكر عن أكرام الضيفالحديث السابقحديث أمر رسول الله ﷺ بسواد البطن أن يشوى
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث عبد الرحمن بن أبي بكر عن أكرام الضيف

الراوي: عبد الرحمن بن أبي بكر

(افرغ من أضيافك) أي عشهم وقم بحقهم. (بقراهم) هو ما يصنع للضيف من مأكول ومشروب. (أبو منزلنا) أي صاحبه. (إنه رجل حديد) أي فيه قوة وصلابة ويغضب لانتهاك الحرمات والتقصير في حق ضيفه، ونحو ذلك. (ما لكم ألا تقبلوا عنا قراكم) قال القاضي عياض: قوله ألا، هو بتخفيف اللام على التحضيض واستفتاح الكلام. هكذا رواه الجمهور. قال: ورواه بعضهم بالتشديد، ومعناه مالكم لا تقبلوا قراكم وأي شيء منعكم ذلك وأحوجكم إلى تركه. (أما الأولى فمن الشيطان) يعني يمينه. قال القاضي عياض: وقيل معناه أما اللقمة الأولى فلقمع الشيطان و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر رسول الله ﷺ بسواد البطن أن يشوى

الراوي: أبي عثمان

(مشعان) أي منتفش الشعر ومتفرقه. (بسواد البطن) أي الكبد. (حزة) الحزة هي القطعة من اللحم وغيره.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث طعام الاثنين كافي الثلاثة وطعام الثلاثة كافي الأربعة

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «طعام الاثنين كافي الثلاثة، وطعام الثلاثة كافي الأربعة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في إكرام الضيف وفضل إيثاره\

الراوي: المقداد

(الجهد) بفتح الجيم، هو الجوع والمشقة. (فليس أحد منهم يقبلنا) هذا محمول على أن الذين عرضوا أنفسهم عليهم كانوا مقلين ليس عندهم شيء يواسون به. (ما به حاجة إلى هذه الجرعة) هي بضم الجيم وفتحها، حكاهما ابن السكيت وغيره. والفعل منه جرعت. (وغلت في بطني) أي دخلت وتمكنت منه. (حافلة) الحفل في الأصل الاجتماع. قال في القاموس: الحفل والحفول والحفيل الاجتماع. يقال: حفل الماء واللبن حفلا وحفولا وحفيلا، إذا اجتمع. وكذلك يقال: حفله إذا جمعه. ويقال للضرع المملوء باللبن: ضرع حافل وجمعه حفل. ويطلق على الحيوان كثير…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية

الراوي: أبو الزبير

عن أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية» وفي رواية إسحاق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم يذكر سمعت، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن جريج

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبب نزول آية ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، " أن رجلا من الأنصار بات به ضيف، فلم يكن عنده إلا قوته وقوت صبيانه، فقال لامرأته: نومي الصبية، وأطفئ السراج، وقربي للضيف ما عندك "، قال: فنزلت هذه الآية {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} [الحشر: 9]، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليضيفه، فلم يكن عنده ما يضيفه، فقال: «ألا رجل يضيف هذا رحمه الله؟» فقام رجل من الأنصار يقال له: أبو طلحة، فانطلق به إلى رحله وساق الحديث بنحو حديث جرير، وذكر فيه نزول الآية كما ذكره وكيع

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثلاثة ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس بسادس؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأشربة من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثلاثة ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس بسادس باختصار؟

(فليذهب بثلاثة) هكذا هو في جميع نسخ صحيح مسلم: فليذهب بثلاثة. ووقع في صحيح البخاري: فليذهب بثالث. قال القاضي: هذا الذي ذكره البخاري هو الصواب، وهو الموافق لسياق باقي الحديث. قلت (أي الإمام النووي): وللذي في مسلم أيضا وجه. وهو محمول على موافقة البخاري، وتقديره: فليذهب بمن يتم ثلاثة أو بتمام ثلاثة. كما قال الله تعالى: وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام. أي في تمام أربعة. (يا غنثر! فجدع وسب) غنثر، بثاء مفتوحة ومضمومة، لغتان. هذه هي الرواية المشهورة في ضبطه. قالوا: وهو الثقيل الوخيم. وقيل: هو الجاهل.…

هل يوجد شرح لـ حديث من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثلاثة ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس بسادس؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثلاثة ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس بسادس»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثلاثة ومن كان عنده طعام أربعة، فل...