نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عثمان، وحدث أيضا عن عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومائة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل مع أحد منكم طعام؟» فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه، فعجن ثم جاء رجل مشرك مشعان طويل بغنم يسوقها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أبيع أم عطية؟» أو قال: «أم هبة؟»، فقال: لا بل بيع، فاشترى منه شاة، فصنعت وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسواد البطن أن يشوى، قال: وايم الله، ما من الثلاثين ومائة إلا حز له رسول الله صلى الله عليه وسلم حزة حزة من سواد بطنها، إن كان شاهدا أعطاه، وإن كان غائبا خبأ له، قال: وجعل قصعتين فأكلنا منهما أجمعون وشبعنا، وفضل في القصعتين، فحملته على البعير أو كما قال
معنى الحديث باختصار
(مشعان) أي منتفش الشعر ومتفرقه. (بسواد البطن) أي الكبد. (حزة) الحزة هي القطعة من اللحم وغيره.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أمر رسول الله ﷺ بسواد البطن أن يشوى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أمر رسول الله ﷺ بسواد البطن أن يشوى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مشعان» و«بسواد البطن» و«حزة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مشعان: والمعنى منتفش الشعر ومتفرقه.
- بسواد البطن: والمعنى الكبد.
- حزة: الحزة هي القطعة من اللحم وغيره.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أمر رسول الله ﷺ بسواد البطن أن يشوى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة صحيح مسلم.
