حديث نبويالحديث 69 من 111

حديث لا تنزلن برمتكم ولا تخبرن عجينتكم حتى أجئ

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأشربة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

جابر بن عبد الله، يقول: لما حفر الخندق رأيت برسول الله صلى الله عليه وسلم خمصا، فانكفأت إلى امرأتي، فقلت لها: هل عندك شيء؟ فإني رأيت برسول الله صلى الله عليه وسلم خمصا شديدا، فأخرجت لي جرابا فيه صاع من شعير، ولنا بهيمة داجن، قال: فذبحتها وطحنت، ففرغت إلى فراغي، فقطعتها في برمتها، ثم وليت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: لا تفضحني برسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه، قال: فجئته فساررته، فقلت: يا رسول الله، إنا قد ذبحنا بهيمة لنا، وطحنت صاعا من شعير كان عندنا، فتعال أنت في نفر معك، فصاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «يا أهل الخندق، إن جابرا قد صنع لكم سورا فحي هلا بكم»، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تنزلن برمتكم، ولا تخبزن عجينتكم حتى أجيء»، فجئت وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم الناس حتى جئت امرأتي، فقالت: بك وبك، فقلت: قد فعلت الذي قلت لي، فأخرجت له عجينتنا فبصق فيها وبارك، ثم عمد إلى برمتنا فبصق فيها وبارك، ثم قال: «ادعي خابزة فلتخبز معك، واقدحي من برمتكم ولا تنزلوها» وهم ألف، فأقسم بالله لأكلوا حتى تركوه وانحرفوا، وإن برمتنا لتغط كما هي، وإن عجينتنا - أو كما قال الضحاك: - لتخبز كما هو

معنى الحديث باختصار

(خمصا) الخمص خلاء البطن من الطعام. (فانكفأت) أي انقلبت ورجعت. (جرابا) هو وعاء من جلد معروف. بكسر الجيم وفتحها. والكسر أشهر. (بهيمة) تصغير بهمة. وهي الصغيرة من أولاد الضأن. قال الجوهري: وتطلق على الذكر والأنثى كالشاة والسخلة الصغيرة من أولاد المعز. (داجن) الداجن ما ألف البيوت. (سورا) بضم السين وإسكان الواو، غير مهموز، هو الطعام الذي يدعى إليه. وقيل الطعام مطلقا. وهي لفظة فارسية. (فحيهلا) بتنوين هلا، وقيل: بلا تنوين، على وزن علا. ومعنى حيهل، عليك بكذا، أو ادع بكذا. هكذا قاله أبو عبيد وغيره. وقيل:…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «لا تنزلن برمتكم ولا تخبرن عجينتكم حتى أجئ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لا تنزلن برمتكم ولا تخبرن عجينتكم حتى أجئ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خمصا» و«فانكفأت» و«جرابا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • خمصا: الخمص خلاء البطن من الطعام.
  • فانكفأت: والمعنى انقلبت ورجعت.
  • جرابا: هو وعاء من جلد معروف.
  • بهيمة: تصغير بهمة.
  • داجن: الداجن ما ألف البيوت.
  • سورا: بضم السين وإسكان الواو، غير مهموز، هو الطعام الذي يدعى إليه.
  • فحيهلا: بتنوين هلا، وقيل: بلا تنوين، على وزن علا.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا تنزلن برمتكم ولا تخبرن عجينتكم حتى أجئ» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث استحباب الاجتماع على الطعامالحديث السابقحديث والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوموا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث استحباب الاجتماع على الطعام

الراوي: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة

(وردتني) أي جعلت بعضه رداء على رأسي. (عكة) هو وعاء صغير من جلد للسمن خاصة. (فأدمته) هو بالمد والقصر، لغتان. آدمته وأدمته. أي جعلت فيه إداما. (ائذن لعشرة) إنما أذن لعشرة عشرة ليكون أرفق بهم. فإن القصعة التي فت فيها تلك الأقراص لا يتحلق عليها أكثر من عشرة إلا بضرر يلحقهم، لبعدها عنهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما قوموا

الراوي: أبي هريرة

(بيوتكما) هو بضم الباء وكسرها، لغتان. قرئ بهما في السبع. (فقاموا) هكذا في الأصول بضمير الجمع. وهو جائز بلا خلاف. ولكن الجمهور يقولون: إطلاقه على الاثنين مجاز، وآخرون يقولون: حقيقة. (مرحبا وأهلا) كلمتان معروفتان للعرب. ومعناه صادفت رحبا وسعة وأهلا تأنس بهم. (بعذق) العذق، هنا بكسر العين، وهي الكباسة، وهي الغصن من النخل. والعذق من التمر بمنزلة العنقود من العنب. وإنما أتى بهذا العذق الملون ليكون أطرف. وليجمعوا بين أكل الأنواع. فقد يطيب لبعضهم هذا ولبعضهم هذا. وفيه دليل على استحباب تقديم أكل الفاكهة…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك، ويتحققه تحققا تاما واستحباب الاجتماع على الطعام

الراوي: أنس بن مالك

(وتركوا سؤرا) السؤر بالهمز. وهو البقية.(إنما كان شيء يسير) هكذا هو في الأصول، وهو صحيح. وكان، هنا، تامة لا تحتاج خبرا.(عصب بطنه على حجر) يقال: عصب وعصب، بالتخفيف والتشديد. وهي كناية عن شدة الحال. وقيل: حقيقة. وهي عادتهم بالحجاز. لأن برد الحجر يصل إلى باطن الأحشاء فتبرد حرارة الجوع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاه صاحب الطعام واستحباب إذن صاحب الطعام للتابع

الراوي: أنس

(يتدافعان) معناه يمشي كل واحد منهما في إثر صاحبه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يتتبع الدباء من حوالي الصحفة

الراوي: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة

(دباء) هو اليقطين. القرع. الواحدة دباءة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ إن هذا اتبعنا فإن شئت أن تأذن له وإن شئت رجع

الراوي: أبي مسعود الأنصاري

(لحام) أي يبيع اللحم.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا تنزلن برمتكم ولا تخبرن عجينتكم حتى أجئ؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأشربة من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث لا تنزلن برمتكم ولا تخبرن عجينتكم حتى أجئ باختصار؟

(خمصا) الخمص خلاء البطن من الطعام. (فانكفأت) أي انقلبت ورجعت. (جرابا) هو وعاء من جلد معروف. بكسر الجيم وفتحها. والكسر أشهر. (بهيمة) تصغير بهمة. وهي الصغيرة من أولاد الضأن. قال الجوهري: وتطلق على الذكر والأنثى كالشاة والسخلة الصغيرة من أولاد المعز. (داجن) الداجن ما ألف البيوت. (سورا) بضم السين وإسكان الواو، غير مهموز، هو الطعام الذي يدعى إليه. وقيل الطعام مطلقا. وهي لفظة فارسية. (فحيهلا) بتنوين هلا، وقيل: بلا تنوين، على وزن علا. ومعنى حيهل، عليك بكذا، أو ادع بكذا. هكذا قاله أبو عبيد وغيره. وقيل:…

هل يوجد شرح لـ حديث لا تنزلن برمتكم ولا تخبرن عجينتكم حتى أجئ؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «لا تنزلن برمتكم ولا تخبرن عجينتكم حتى أجئ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لا تنزلن برمتكم ولا تخبرن عجينتكم حتى أجئ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى ال...