نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها، فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها، ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة»، عن سفيان، بهذا الإسناد مثله، وفي حديثهما: «ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعقها، أو يلعقها وما بعده»
معنى الحديث باختصار
(فليمط) معناه يزيل ويمحي. قال الجوهري: حكى أبو عبيد: ماطه وأماطه، نحاه. وقال الأصمعي: أماطه، لا غير. ومنه: إماطة الأذى. ومطت أنا عنه، أي تنحيت. (أذى) المراد بالأذى، هنا، المستقذر من غبار وتراب وقذى ونحو ذلك. (بالمنديل) معروف. قال ابن فارس في المجمل: لعله مأخوذ من الندل وهو النقل. قال أهل اللغة: يقال: تندلت بالمنديل. قال الجوهري: ويقال أيضا: تمندلت. قال: وأنكر الكسائي تمندلت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فليمط» و«أذى» و«بالمنديل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فليمط: معناه يزيل ويمحي.
- أذى: المقصود بالأذى، هنا، المستقذر من غبار وتراب وقذى ونحو ذلك.
- بالمنديل: معروف.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة باب: استحباب لعق الأصابع والقصعة، وأكل اللقمة الساقطة بعد مسح ما يصيبها من أذى، وكراهة مسح اليد قبل لعقها من مجموعة صحيح مسلم.
