حديث غطوا الإناء وأوكوا السقاء وأغلقوا الباب وأطفئوا السراج فإن الشيطان لا يحل سقاء ولا يفتح بابا ولا يكشف إناء
عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، وأغلقوا الباب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء، فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا، ويذكر اسم الله، فليفعل، فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم»، ولم يذكر قتيبة في حديثه وأغلقوا الباب، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث غير أنه، قال: «وأكفئوا الإناء، أو خمروا الإناء»، ولم يذكر: تعريض العود على الإناء، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أغلقوا الباب، فذكر بمثل حديث الليث، غير أنه قال: وخمروا الآنية، وقال: تضرم على أهل البيت ثيابهم، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديثهم، وقال: «والفويسقة تضرم البيت على أهله»
المعنى المختصر
(الفويسقة) المراد بالفويسقة الفارة لخروجها من جحرها على الناس وإفسادها. (تضرم) أي تحرق سريعا. قال أهل اللغة: ضرمت النار وتضرمت وأضرمت أي التهبت. وأضرمتها أنا وضرمتها.(قول مسلم رحمه الله: ولم يذكر تعريض العود على الإناء) هكذا في أكثر الأصول. وفي بعضها: تعرض. فأما هذه فظاهرة. وأما تعريض ففيه تمسح في العبارة. والوجه أن يقول: ولم يذكر عرض العود. لأنه المصدر الجاري على تعرض.
