كتاب حديث

كتاب الأشربة باب: الأمر بتغطية الإناء وإيكاء السقاء وإغلاق الأبواب وذكر اسم الله عليها وإطفاء السراج والنار عند النوم وكف الصبيان والمواشي بعد المغرب

يضم كتاب الأشربة باب: الأمر بتغطية الإناء وإيكاء السقاء وإغلاق الأبواب وذكر اسم الله عليها وإطفاء السراج والنار عند النوم وكف الصبيان والمواشي بعد المغرب أحاديث صحيح مسلم مرتبة للقراءة مع النص والشرح.

صحيح مسلم6 حديث3 مشاهدة
عدد الأحاديث
6
المجموعة
صحيح مسلم
حديث رقم 10

حديث غطوا الإناء وأوكوا السقاء وأغلقوا الباب وأطفئوا السراج فإن الشيطان لا يحل سقاء ولا يفتح بابا ولا يكشف إناء

جابر

عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، وأغلقوا الباب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء، فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا، ويذكر اسم الله، فليفعل، فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم»، ولم يذكر قتيبة في حديثه وأغلقوا الباب، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث غير أنه، قال: «وأكفئوا الإناء، أو خمروا الإناء»، ولم يذكر: تعريض العود على الإناء، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أغلقوا الباب، فذكر بمثل حديث الليث، غير أنه قال: وخمروا الآنية، وقال: تضرم على أهل البيت ثيابهم، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديثهم، وقال: «والفويسقة تضرم البيت على أهله»

المعنى المختصر

(الفويسقة) المراد بالفويسقة الفارة لخروجها من جحرها على الناس وإفسادها. (تضرم) أي تحرق سريعا. قال أهل اللغة: ضرمت النار وتضرمت وأضرمت أي التهبت. وأضرمتها أنا وضرمتها.(قول مسلم رحمه الله: ولم يذكر تعريض العود على الإناء) هكذا في أكثر الأصول. وفي بعضها: تعرض. فأما هذه فظاهرة. وأما تعريض ففيه تمسح في العبارة. والوجه أن يقول: ولم يذكر عرض العود. لأنه المصدر الجاري على تعرض.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 20

حديث إذا كان جنح الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشيطان ينتشر حينئذ

عطاء

عن عطاء، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان جنح الليل - أو أمسيتم - فكفوا صبيانكم، فإن الشيطان ينتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم، وأغلقوا الأبواب، واذكروا اسم الله، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا، وأوكوا قربكم، واذكروا اسم الله، وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله، ولو أن تعرضوا عليها شيئا، وأطفئوا مصابيحكم»، أخبرني عمرو بن دينار، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول نحوا مما أخبر عطاء، إلا أنه لا يقول: «اذكروا اسم الله عز وجل»، أخبرنا ابن جريج، بهذا الحديث عن عطاء، وعمرو بن دينار، كرواية روح

المعنى المختصر

(إذا كان جنح الليل . ) هذا الحديث فيه جمل من أنواع الخير والآداب الجامعة لمصالح الآخرة والدنيا. فأمر صلى الله عليه وسلم بهذه الآداب التي هي سبب للسلامة من إيذاء الشيطان. وجعل الله عز وجل هذه الأسباب أسبابا للسلامة من إيذائه، فلا يقدر على كشف إناء ولا حل سقاء ولا فتح باب ولا إيذاء صبي وغيره، إذا وجدت هذه الأسباب. وجنح الليل، بضم الجيم وكسرها، لغتان مشهورتان. وهو ظلامه. ويقال: أجنح الليل أي أقبل ظلامه، وأصل الجنوح الميل. (فكفوا صبيانكم) أي امنعوهم من الخروج ذلك الوقت. (فإن الشيطان ينتشر) أي جنس ا…

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 30

حديث لا ترسلوا فواشيكم وصبيانكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء

جابر

عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ترسلوا فواشيكم وصبيانكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء، فإن الشياطين تنبعث إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء»، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث زهير

المعنى المختصر

(لا ترسلوا فواشيكم وصبيانكم . ) قال أهل اللغة: الفواشي كل منتشر من المال. الإبل والغنم وسائر البهائم وغيرها. وهي جمع فاشية، لأنها تفشو، أي تنتشر في الأرض. (فحمة العشاء) ظلمتها وسوادها. وفسرها بعضهم هنا بإقبالة وأول ظلامه. وكذا ذكره صاحب نهاية الغريب قال: ويقال للظلمة التي بين صلاتي المغرب والعشاء الفحمة. وللتي بين العشاء والفجر العسعسة.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 40

حديث غطوا الإناء وأوكوا السقاء فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء

جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء، لا يمر بإناء ليس عليه غطاء، أو سقاء ليس عليه وكاء، إلا نزل فيه من ذلك الوباء»، حدثنا ليث بن سعد، بهذا الإسناد بمثله غير أنه قال: «فإن في السنة يوما ينزل فيه وباء»، وزاد في آخر الحديث: قال الليث: فالأعاجم عندنا يتقون ذلك في كانون الأول

المعنى المختصر

(وباء) الوباء يمد ويقصر، لغتان حكاهما الجوهري وغيره، والقصر أشهر. قال الجوهري: جمع المقصور أوباء. وجمع الممدود أوبية. قالوا: والوباء مرض عام يفضي إلى الموت غالبا.(يتقون ذلك) أي يتوقعونه ويخافونه.

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 50

حديث لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون

سالم

عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون»

المعنى المختصر

عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون»

رابط مباشر للحديث
حديث رقم 60

حديث إن هذه النار إنما هي عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها عنكم

أبي موسى

عن أبي موسى، قال: احترق بيت على أهله بالمدينة من الليل، فلما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأنهم، قال: «إن هذه النار إنما هي عدو لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنكم»

المعنى المختصر

عن أبي موسى، قال: احترق بيت على أهله بالمدينة من الليل، فلما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأنهم، قال: «إن هذه النار إنما هي عدو لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنكم»

رابط مباشر للحديث
الكتاب التاليكتاب الأشربة باب: آداب الطعام والشراب وأحكامهماالكتاب السابقكتاب الأشربة باب: جواز شرب اللبن

كتب أخرى من نفس المجموعة