حديث نبويالحديث 2 من 10

حديث إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا

الراوييحيى البهراني
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأشربة باب: إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن يحيى البهراني، قال: ذكروا النبيذ عند ابن عباس، فقال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتبذ له في سقاء - قال شعبة: - من ليلة الاثنين فيشربه يوم الاثنين، والثلاثاء إلى العصر، فإن فضل منه شيء سقاه الخادم، أو صبه "

معنى الحديث باختصار

عن يحيى البهراني، قال: ذكروا النبيذ عند ابن عباس، فقال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتبذ له في سقاء - قال شعبة: - من ليلة الاثنين فيشربه يوم الاثنين، والثلاثاء إلى العصر، فإن فضل منه شيء سقاه الخادم، أو صبه "

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا» فهمًا متوازنًا.

الحديث التاليحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقع له الزبيبالحديث السابقحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتبذ له في أول الليل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقع له الزبيب

الراوي: ابن عباس

عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقع له الزبيب فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة، ثم يأمر به فيسقى، أو يهراق»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتبذ له في أول الليل

الراوي: يحيى بن عبيد أبي عمر البهراني

عن يحيى بن عبيد أبي عمر البهراني، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتبذ له أول الليل، فيشربه إذا أصبح يومه ذلك، والليلة التي تجيء، والغد والليلة الأخرى، والغد إلى العصر، فإن بقي شيء سقاه الخادم، أو أمر به فصب»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبذ له الزبيب في السقاء فيشربه يومه والغد وبعد الغد

الراوي: ابن عباس

عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبذ له الزبيب في السقاء، فيشربه يومه، والغد، وبعد الغد، فإذا كان مساء الثالثة شربه وسقاه، فإن فضل شيء أهراقه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سأل قوم ابن عباس عن بيع الخمر وشرائها والتجارة فيها

الراوي: يحيى أبي عمر النخعي

عن يحيى أبي عمر النخعي، قال: سأل قوم ابن عباس عن بيع الخمر وشرائها والتجارة فيها، فقال: أمسلمون أنتم؟ قالوا: نعم، قال: فإنه لا يصلح بيعها، ولا شراؤها، ولا التجارة فيها، قال: فسألوه عن النبيذ، فقال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، ثم رجع وقد نبذ ناس من أصحابه في حناتم ونقير ودباء، فأمر به فأهريق، ثم أمر بسقاء فجعل فيه زبيب وماء، فجعل من الليل فأصبح، فشرب منه يومه ذلك وليلته المستقبلة، ومن الغد حتى أمسى، فشرب وسقى، فلما أصبح أمر بما بقي منه فأهريق»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنت أنبذ له في سقاء من الليل وأوكيه وأعلقه فإذا أصبح شرب منه

(وأوكيه) أي أشده بالوكاء وهو الخيط الذي يشد به رأس القربة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء يوكى أعلاه وله عزلاء

الراوي: عائشة

(عزلاء) هو الثقب الذي يكون في أسفل المزادة والقربة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأشربة باب: إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا؟

راوي الحديث هو يحيى البهراني.

ما معنى حديث إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا باختصار؟

عن يحيى البهراني، قال: ذكروا النبيذ عند ابن عباس، فقال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتبذ له في سقاء - قال شعبة: - من ليلة الاثنين فيشربه يوم الاثنين، والثلاثاء إلى العصر، فإن فضل منه شيء سقاه الخادم، أو صبه "

هل يوجد شرح لـ حديث إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصو...