نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو مما أسمع منه، فمن قطعت له من حق أخيه شيئا، فلا يأخذه، فإنما أقطع له به قطعة من النار»، عن هشام، بهذا الإسناد مثله
معنى الحديث باختصار
(ألحن) معناه أبلغ وأعلم بالحجة. (فإنما أقطع له به قطعة من النار) معناه إن قضيت له بظاهر يخالف الباطن، فهو حرام يؤول به إلى النار.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «الحكم بالظاهر واللحن بالحجة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «الحكم بالظاهر واللحن بالحجة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ألحن» و«فإنما أقطع له به قطعة من النار» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ألحن: معناه أبلغ وأعلم بالحجة.
- فإنما أقطع له به قطعة من النار: معناه إن قضيت له بظاهر يخالف الباطن، فهو حرام يؤول به إلى النار.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «الحكم بالظاهر واللحن بالحجة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأقضية من مجموعة صحيح مسلم.
