نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، أي ذلك في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله»، عن أبي موسى، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، الرجل يقاتل منا شجاعة فذكر مثله
معنى الحديث باختصار
(حمية) هي الأنفة والغيرة والمحاماة عن عشيرته.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قال رسول الله ﷺ من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال رسول الله ﷺ من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حمية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حمية: هي الأنفة والغيرة والمحاماة عن عشيرته.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قال رسول الله ﷺ من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.
