نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عوف بن مالك الأشجعي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم»، قالوا: قلنا: يا رسول الله، أفلا ننابذهم عند ذلك؟ قال: «لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، ألا من ولي عليه وال، فرآه يأتي شيئا من معصية الله، فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة»، قال ابن جابر: فقلت: - يعني لرزيق - حين حدثني بهذا الحديث: آلله، يا أبا المقدام، لحدثك بهذا، أو سمعت هذا من مسلم بن قرظة يقول: سمعت عوفا، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فجثا على ركبتيه واستقبل القبلة، فقال: " إي والله الذي لا إله إلا هو، لسمعته من مسلم بن قرظة، يقول: سمعت عوف بن مالك، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ". عن عوف بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
معنى الحديث باختصار
(فجثا على ركبتيه) يقال: جثا على ركبتيه يجثو وجثى يجثى. جثوا وجثيا فيها. وأجثاه غيره، وتجاثوا على الركب، وهم جثى وجثى. أي جلس عليهما.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فجثا على ركبتيه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فجثا على ركبتيه: يقال: جثا على ركبتيه يجثو وجثى يجثى.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.
