حديث نبويالحديث 54 من 168

حديث ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف برئ ومن أنكر سلم

الراويأم سلمة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الإمارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع» قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: «لا، ما صلوا»

معنى الحديث باختصار

(ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون) هذا الحديث فيه معجزة ظاهرة بالإخبار بالمستقبل. ووقع ذلك كما أخبر صلى الله عليه وسلم. وأما قوله صلى الله عليه وسلم: فمن عرف برئ، وفي الروايو التي بعدها: فمن كره فقد برئ. فأما رواية من روى: فمن كره فقد برئ فظاهرة. ومعناها من كره ذلك المنكر فقد برئ عن إثمه وعقوبته. وهذا في حق من لا يستطيع إنكاره بيده ولا لسانه فليكرهه بقلبه ويبرأ. وأما من روى: فمن عرف برئ، فمعناها، والله أعلم، فمن عرف المنكر ولم يشتبه عليه فقد صارت له طريق إلى البراءة من إثمه وعقوبته. بأن يغيره بيده أ…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف برئ ومن أنكر سلم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف برئ ومن أنكر سلم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون: هذا الحديث فيه معجزة ظاهرة بالإخبار بالمستقبل.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف برئ ومن أنكر سلم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع وترك قتالهم ما صلوا، ونحو ذلكالحديث السابقحديث إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع وترك قتالهم ما صلوا، ونحو ذلك

الراوي: أم سلمة

عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إنه يستعمل عليكم أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع»، قالوا: يا رسول الله، ألا نقاتلهم؟ قال: «لا، ما صلوا»، أي من كره بقلبه وأنكر بقلبه، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو ذلك، غير أنه قال: «فمن أنكر فقد برئ، ومن كره فقد سلم»، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله، إلا قوله: «ولكن من رضي وتابع» لم يذكره

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما

الراوي: أبي سعيد الخدري

عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا بويع لخليفتين، فاقتلوا الآخر منهما»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خيار الأئمة وشرارهم

الراوي: عوف بن مالك

عن عوف بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم»، قيل: يا رسول الله، أفلا ننابذهم بالسيف؟ فقال: «لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه، فاكرهوا عمله، ولا تنزعوا يدا من طاعة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ن أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه

الراوي: عرفجة

وأمركم جميع) أي مجتمع. (أن يشق عصاكم) معناه يفرق جماعتكم كما تفرق العصا المشقوقة. وهو عبارة عن اختلاف الكلمة وتنافر النفوس.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم

الراوي: عوف بن مالك الأشجعي

(فجثا على ركبتيه) يقال: جثا على ركبتيه يجثو وجثى يجثى. جثوا وجثيا فيها. وأجثاه غيره، وتجاثوا على الركب، وهم جثى وجثى. أي جلس عليهما.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنه ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة

الراوي: زياد بن علاقة

(هنات وهنات) الهنات جمع هنة، وتطلق على كل شيء. والمراد بها، هنا، الفتن والأمور الحادثة. (فاضربوه بالسيف كائنا من كان) فيه الأمر بقتال من خرج على الإمام، أو أراد تفريق كلمة المسلمين ونحو ذلك. وينهى عن ذلك. فإن لم ينته قوتل. وإن لم يندفع شره إلا بقتله فقتل، كان هدرا. فقوله صلى الله عليه وسلم: فاضربوه بالسيف، وفي الرواية الأخرى: فاقتلوه، معناه إذا لم يندفع إلا بذلك.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف برئ ومن أنكر سلم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الإمارة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف برئ ومن أنكر سلم؟

راوي الحديث هو أم سلمة.

ما معنى حديث ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف برئ ومن أنكر سلم باختصار؟

(ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون) هذا الحديث فيه معجزة ظاهرة بالإخبار بالمستقبل. ووقع ذلك كما أخبر صلى الله عليه وسلم. وأما قوله صلى الله عليه وسلم: فمن عرف برئ، وفي الروايو التي بعدها: فمن كره فقد برئ. فأما رواية من روى: فمن كره فقد برئ فظاهرة. ومعناها من كره ذلك المنكر فقد برئ عن إثمه وعقوبته. وهذا في حق من لا يستطيع إنكاره بيده ولا لسانه فليكرهه بقلبه ويبرأ. وأما من روى: فمن عرف برئ، فمعناها، والله أعلم، فمن عرف المنكر ولم يشتبه عليه فقد صارت له طريق إلى البراءة من إثمه وعقوبته. بأن يغيره بيده أ…

هل يوجد شرح لـ حديث ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف برئ ومن أنكر سلم؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف برئ ومن أنكر سلم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمن عرف برئ ومن أنكر سلم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان...