نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا فقلنا: لا نكنك برسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى تستأمره، قال فأتاه، فقال: إنه ولد لي غلام فسميته برسول الله وإن قومي أبوا أن يكنوني به حتى تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم» عن حصين، بهذا الإسناد ولم يذكر «فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم»
معنى الحديث باختصار
عن جابر بن عبد الله، قال: ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا فقلنا: لا نكنك برسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى تستأمره، قال فأتاه، فقال: إنه ولد لي غلام فسميته برسول الله وإن قومي أبوا أن يكنوني به حتى تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم» عن حصين، بهذا الإسناد ولم يذكر «فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قال النبي ﷺ سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قال النبي ﷺ سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قال النبي ﷺ سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الآداب من مجموعة صحيح مسلم.
