نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي المغرب، فجئت فقمت عن يساره، فأقامني عن يمينه»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شرحبيل: وهو ابن سعد. أبو بكر الحنفي: هو عبد الكبير بن عبد المجيد، والضحاك بن عثمان: هو ابن عبد الله ابن خالد الأسدي. وأخرجه مطولا أحمد (١٤٤٩٦)، وابن خزيمة (١٥٣٥) من طريق أبي بكر الحنفي، بهذا الإسناد. وأخرجه ضمن حديث طويل مسلم (٣٠١٠)، وأبو داود (٦٣٤) من طريق يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جابر. وهو في "صحيح ابن حبان" (٢١٩٧). وأخرجه مسلم (٧٦٦) من طريق محمد بن المنكدر، عن جابر، بنحوه. وهو في "مسند أحمد" (١٤٧٨٩).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يصلي المغرب فجئت فقمت عن يساره فأقامني عن يمينه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي المغرب فجئت فقمت عن يساره فأقامني عن يمينه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يصلي المغرب، فجئت فقمت عن يساره، فأقامني عن يمينه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
