نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: بت عند خالتي ميمونة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم «يصلي من الليل، فقمت عن يساره، فأخذ بيدي، فأقامني عن يمينه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عاصم: هو ابن سليمان الأحول، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه مطولا البخاري (٧٢٨) من طريق عاصم الأحول، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٣). وأخرجه مطولا أيضا البخاري (٦٩٧) و (٦٩٩) و (٥٩١٩)، وأبو داود (٦١١) و (١٣٥٧)، والنسائي ٢/ ٨٧ من طريق سعيد بن جبير، والبخاري (١٨٣) و (٦٩٨) و (٧٢٦) و (٨٥٩) و (٦٣١٦)، ومسلم (٧٦٣) (١٨١) و (١٨٤) و (١٨٥) و (١٨٦) و (١٨٧)، وأبو داود (١٣٦٤)، والترمذي (٢٢٩) من طريق غريب مولى ابن عباس، ومسلم (٧٦٣) (١٩٣)، وأبو داود (٦١٠) من طريق عطاء، ثلاثتهم عن ابن عبا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قام يصلي من الليل فقمت عن يساره فأخذ بيدي فأقامني عن يمينه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قام يصلي من الليل فقمت عن يساره فأخذ بيدي فأقامني عن يمينه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يصلي من الليل، فقمت عن يساره، فأخذ بيدي، فأقامني عن يمينه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قام يصلي من الليل فقمت عن يساره فأخذ بيدي فأقامني عن يمينه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
