نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يصلي من الليل، وأنا معترضة بينه وبين القبلة، كاعتراض الجنازة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، وعروة: هو ابن الزبير بن العوام. وأخرجه البخاري (٣٨٣) و (٣٨٤) و (٥١٢) و (٥١٥) و (٩٩٧)، ومسلم (٥١٢) (٢٦٧ - ٢٦٩)، وأبو داود (٧١٠ - ٧١٢)، والنسائي ٢/ ٦٧ من طرق عن عروة، به. وأخرجه البخاري (٣٨٢) و (٥٠٨) و (٥١١) و (٥١٣) و (٥١٤) و (٥١٩) و (١٢٠٩) و (٦٢٧٦)، ومسلم (٥١٢) (٢٧٠ - ٢٧٢) و (٧٤٤) (٣٥)، وأبو داود (٧١٣) و (٧١٤)، والنسائي١/ ١٠١ - ١٠٢ و ١٠٢ من طرق عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٨٨)، و"صحيح ابن حبان" (٢٣٤١). وقد بينت معظم الروايات عن عائشة أنها ذكرت ذلك ردا على من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يصلي من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان يصلي من الليل، وأنا معترضة بينه وبين القبلة، كاعتراض الجنازة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يصلي من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
