نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحسن العرني، قال ذكر عند ابن عباس، ما يقطع الصلاة، فذكروا الكلب، والحمار، والمرأة، فقال: ما تقولون في الجدي؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يصلي يوما، فذهب جدي يمر بين يديه، فبادره رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد منقطع، الحسن العرني -وهو الحسن بن عبد الله- لم يسمع من ابن عباس. أبو المعلى يحيى: هو ابن ميمون العطار. وأخرجه أحمد (٢٢٢٢)، والطبراني (١٢٦٩٦) و (١٢٧٠٤) من طريق أبي المعلى العطار، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٨٠٤) و (٣١٩٣) من طريق سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، به- بلفظ: أن جديا سقط بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي، فلم يقطع صلاته.وأخرجه أحمد (٢٦٥٣)، وأبو داود (٧٠٩) من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن ابن عباس لم يسمعه منه: أن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يصلي يوما فذهب جدي يمر بين يديه فبادره رسول الله ﷺ القبلة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي يوما فذهب جدي يمر بين يديه فبادره رسول الله ﷺ القبلة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كان يصلي يوما، فذهب جدي يمر بين يديه، فبادره رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يصلي يوما فذهب جدي يمر بين يديه فبادره رسول الله ﷺ القبلة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها من مجموعة سنن ابن ماجه.
